لا أدري لماذا يتهافت المسؤولون الكرويون في الجزائر على جلب الأجنبي سواء كان مدربا أم لاعبا، حتى ولو كان مستواه لا يفوق بضاعتنا المحلية، وغالبا ما يلجأ القادمون من وراء البحار إلى الهيئات الدولية للحصول على أموالهم بعد عجز أنديتنا عن تسوية مستحقاتهم، حتى أصبحنا في السنوات الأخيرة سوقا كرويا للمدربين وحتى اللاعبين الفاشلين الذين لم يتمكنوا من اللعب في الدوريات الكبيرة… وراء كل هذه “الدوشة” عصابة وسطاء همها الوحيد جلب الأجنبي بالعملة الصعبة والحصول على نسبتهم، حتى على حساب المحلي، وبمباركة رؤساء همهم الوحيد كما قلناها مرارا هو البقاء في مناصبهم وملء جيوبهم. عندما تسمع رؤساء الأندية يصرحون بعد جلب أي لاعب أجنبي بأنه سيكون مفاجأة الموسم، وسيعطي حسبهم دفعا كبيرا للفريق، تحس بأن هؤلاء يريدون استغباء الشارع الكروي، لأن اللاعب الكبير الواثق من نفسه يختار في بادئ الأمر مختلف البطولات الأوروبية، أو الانتقال إلى الخليج، أو بعض دول شمال إفريقيا كتونس والمغرب ومصر الذين يمنحون لهم امتيازات كبيرة، وفي آخر المطاف لا يختار الجزائر إلا من لم يتمكن من الحصول على عقد في هذه البطولات، حيث يأتي إلى الجزائر ليحسن مستواه ويحصل على أموال على أمل أن يتنقل بعدها إلى بطولات أحسن من بطولتنا المنحرفة. ما لا يفهمه متتبعو الكرة في الجزائر، هو نوعية المدربين الأجانب الذين قدموا إلى الجزائر على الأقل في عشر السنوات الأخيرة، فما عدا القليل منهم، فمعظمهم لم يقدموا شيئا للكرة الجزائرية، وحتى بعد ذهابهم، أو إقالتهم. لا ينتظرون سوى عقد من البطولة الجزائرية، لأن مستواهم لا يسمح لهم بالعمل إلا في بطولتنا المنحرفة، فأغلب التتويجات تحصل عليها مدربون جزائريون غالبا ما يتم إهانتهم وإقالتهم، في حين إن الأجنبي نفترش له ال
مشاهدة المدرب الأجنبي ldquo الطامة الكبرى rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المدرب الأجنبي الطامة الكبرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.