نيفين ابولافي- حبس الجمهور انفاسه في بداية عرض «دوغمائية» لفرقة مسرح الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الذي وضع الحضور في حالة تفاعل مع صرخات وآلام منكوبي الحروب والارهاب في كل مكان، حيث استمرت الاحداث بالتفاعل والتصاعد الى ان وصلنا الى منتصف العرض، حيث فلت الزمام قليلا من المخرج بسبب الرتابة والتكرار في الثيمة، لكنه سرعان ما استعاد انتباه الجميع في المشهد الاخير. ما بين الاحلام والاوهام والماضي والحاضر، استحضر شخوص العرض ايام الرخاء والطفولة التي كانوا ينعمون بها وصولا الى ايام الدمار والاشلاء المتناثرة هنا وهناك، والتي باتت مشهدا عاديا لم يعد يؤثر في الكثيرين باعتباره حدثا يوميا، وكيف يحارب الجنود كالجنود ويموتون كالجنود، بينما نرى الاطفال الابرياء يحاربون كالاطفال ويموتون كالاطفال، لان الحرب بالنسبة اليهم لعبة لا يعرفون ما ابعادها حتى نصل الى المشهد الاخير الذي يفقد فيه كل بطل في العرض اغلى الاحباب. السينوغرافيا والعرض سينوغرافيا العرض شكلت «هارموني» جيدا مع الاحداث وحركة الممثلين على الخشبة، فكانت مفسرا منطقيا لثيمة المسرحية التي تعرض صور الدمار التي تخلفها الحروب وما تأثيرها في الناس، سواء من خلال الاضاءة البسيطة التي استخدمت على المسرح في اشارة الى تضاؤل الامل في الراحة والسلام اللذين يبحث عنهما الابطال، او من خلال المؤثرات الصوتية التي تناولت اصوات التفجيرات والقصف واعلانات الحرب عبر المذياع. كل الشخصيات في هذا العمل ابلت بلاء حسنا من حيث الاداء المنشود، خصوصا في الصراع مع النفس وهو الصراع الذي بنيت على اساسه احداث المسرحية بشكل اساسي. العرض والعنوان لم يوفق المؤلف باختيار العنوان لاختلاف معنى مصطلح الدوغمائية على ما شاهدناه، اي ان العنوان لم يكن متناغما مع التط
مشاهدة laquo دوغمائية raquo عنوان لم يتناغم مع التطبيق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دوغمائية عنوان لم يتناغم مع التطبيق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.