يبدو أن الكرة الجزائرية تسير بخطى ثابتة نحو الوراء،في ظل سلسلة المهازل التي تعصف بها من قنوات إعلامية كبيرة.. فبعدالتقرير الذي نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” مؤخرا، الذي كشف عن تلاعبات خطيرة بنتائج المباريات،هاهي مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية المتخصصة في كرة القدم،تنشر تقريرا جديدا، حول الفساد الكروي الذي ينخر الكرة الجزائرية، مدعمة المقال المطول، الذي تحوز الشروق العربي نسخة منه،بشهادات أحد المتورطين مباشرة في التلاعب بنتائج اللقاءات الكروية، الذي قدم تفاصيل مثيرة وصادمة عن الوضع الذي تعيشه المنظومة الكروية الجزائرية، باعتباره وسيطا في التلاعب بنتائج المباريات. وقالت المجلة الفرنسية في تقريرها، إن العودة بالفوز من خارج الديار،مثلا،تكلّف نحو 60 ألف يورو، ما يعادل ملياراومائتي مليون سنتيم. أما التعادل خارج القواعد فيكلف 15 ألف يورو، ما يعادل 300 مليون سنتيم. وبشأن سعر ركلة الجزاء خارج القواعد، فيكلف ما بين 7 آلاف أورو-140مليون سنتيم-إلى 15 ألف يورو-300 سنتيم. وبالنسبة إلى دوري الدرجة الثانية، فكشفت المجلة الفرنسية، نقلا عن مصدرها، أن التلاعب في نتائج المباريات يبدأ منذ المرحلة الأولى من دوري الذهاب، حيث يكلف الفوز خارج القواعد في هذه المرحلة ما بين 6 آلاف أورو- 0 12مليون سنتيم-إلى 7 آلاف يورو- 0 14مليون. ويرتفع السعر في مباريات الإياب إلى 30 ألف يورو،ما يعادل 600مليون سنتيم،للمباراة.أما التعادل، فتبلغ قيمته نحو 7 آلاف يورو، ما يعادل 0 14مليون سنتيم. وفي ما يتعلق بتسعيرة ركلات الجزاء، فإنها تكلف في مرحلة الذهاب من الدوري نحو 4 آلاف يورو، ما يعادل08 مليون سنتيم، ويتضاعف سعرها ليصل إلى نحو 8 آلاف يورو.وفي مرحلة الإيابيرتفع إلى ما يعادل0 16مليون سنتيم. من جهة أخرى، وجهتا
مشاهدة مليار و200 مليون للفوز التعادل وضربات الجزاء بـ 300 مليون سنتيم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مليار و200 مليون للفوز التعادل وضربات الجزاء بـ 300 مليون سنتيم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.