سناء الوسلاتي – فيما يحلم السياسيون بالانتخابات التشريعية والرئاسية عام 2019، حذّر مراقبون من خطورة توتر الأوضاع في تونس، مع توافر العوامل التي أدت إلى إشعال ثورة في عام 2011، ومنها تصاعد الاحتقان الشعبي جراء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية مع تزايد حمى الاحتجاجات اثر انتحار مصور صحافي حرقا، ووصفه بأنه «بوعزيزي جديد»، على وقع أزمة بين الحكومة واتحاد العمل (الشغل)، وخلاف بين رئيس الدولة الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، من جهة، وسقوط التوافق بين السبسي وحركة النهضة من جهة أخرى. وبالتزامن مع اقتراب احياء الذكرى الثامنة لـ«ثورة الحرية والكرامة»، التي بدأت بإحراق الشاب محمد البوعزيزي نفسه في محافظة سيدي بوزيد، ما أشعل احتجاجات شعبية عارمة أدت إلى إسقاط الرئيس زين العابدين بن علي، توسعت الاحتجاجات في تونس إلى عدة مناطق، في الليلة الثالثة على التوالي، تنديداً بالأوضاع المعيشية الصعبة وتفشي البطالة اثر انتحار المصور الصحافي عبد الرزاق الزرقي حرقا في مدينة القصرين بالغرب، في تحركات واجهتها قوات الشرطة بالعنف والاعتقالات. وكان ناشطون تونسيون أطلقوا عبر الشبكات الاجتماعية حملة تحت عنوان «السترات الزرقاء» أكدوا خلالها رفضهم دعوات الفوضى والاحتجاج، ردا على حملة «السترات الحمراء» التي دعا أصحابها إلى التظاهر ضد الحكومة والأحزاب المكونة لها اعتبارا من 17 ديسمبر الجاري. ويبدو أن الجميع متفق على أن الأوضاع مضطربة اجتماعياً، حيث حذّر النائب عن الجبهة الشعبية المعارضة في مجلس النواب، المنجي الرحوي، في تصريح لموقع «إرم نيوز»، من أن تونس تعيش حاليًا وضعًا من «الانتحار السياسي»، ما يقودها إلى استعادة سيناريو ما قبل ثورة 2011، في حين حمّل أمين عام الحزب الجمهوري المعارض، عصام
مشاهدة laquo بوعزيزي جديد raquo هل تعيد تونس سيناريو ثورة 2011
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بوعزيزي جديد هل تعيد تونس سيناريو ثورة 2011 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.