الوقت والإنسان أثمن من الذَّهب!! عبدالمحسن محمد الحارثي الوقت المفقود لا يُشترى بالنقود، فهو يركض بسرعة ، دون أنْ تستطيع استرجاعه ، بينما الإنسان يمكن شراؤه ، فالإنسان الذي لا يستغل وقته أحسن استغلال هو الخاسر بلا جِدال ؛ لأنه لم يستثمر وقته كما ينبغي ، وهناك تفاوت بين الناس ، فمنهم من يُنجز ، ومنهم من لا يُنجز ، رغم أنّ كليهما يتمتّع بنفس الوقت ، ولكنّ العبرة فيمن يكسب ساعة الصباح ، ليقضي بقية نهاره في أحسن حال ، فالذي يخسر ساعة في الصباح ، يقضي نهارهُ باحثاً عنها. قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- :( بورك لأمَّتي في بُكُورها) . فما أكثر النكبات والحظوظ السيئة التي لم تكن إلا إساءةً للتوقيت كما قال جونسون. ومن يكسب الوقت يكسب كل شيء، لذا نرى الرياضيين والسياسيين وغيرهم يُقاتلون لكسب الوقت ، فالوقت يُنضج كل شيء. لنقبض على الدقيقة الحاضرة من مُقدمة رأسها كما قال شكسبير. فنحنُ لا نُقدِّر الوقت ، ولكننا نشعر بخسارته. لذا تمتع بالساعة التي أنت فيها فيما يرضي الله عزّ وجل ، تجد أنّ كل ساعة جديرة بالتمتّع ! قال عليه السلام :( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس .. الصحة والفراغ ) فليس من المعقول تكريس كل وقتي في العمل ، بل تقسيمه بين العمل والراحة . إنَّ الوقت يُساهم في إنضاج كُل شيء فما من أحدٍ يُولدُ حكيماً ، الذين يتذمرون من قُصر الوقت يُضيعون وقتهم في التذمُّر من قُصرِهِ ، فأحكم شيءٍ هو الوقت ؛ لأنهُ يكشف كل شيء للنور! لذا .. تذكروا أنّ الوقت مال ، ، فإذا كُنا نمتلك الوقت ؛ فالأجدى إنفاقهِ.
مشاهدة الوقت والإنسان أثمن من الذ هب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الوقت والإنسان أثمن من الذ هب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.