فرقة أبحرت في كل ربوع الوطن بفنها المتميز، استطاعت أن تنقش اسمها بأحرف من ذهب، بقيت خالدة في ثقافة المجتمع الجزائري، كان تميزها واضحا في تقديم أغان تربوية ووطنية نابعة من الحس الوطني، تعاقبت على حبها أجيال كثيرة، منذ مطلع الثمانينيات إلى حد الساعة، حتى أصبح الاستماع إليها كأمانة تمرر من جيل إلى جيل، وتردد عبر كل السنوات.. أردنا من خلال هذه المساحة الزمنية أن نقوم بزيارة خاصة إلى قائد فرقة البحارة، الصادق جمعاوي، الذي كان حضوره مميزا في الصالون الدولي للكتاب لهذه السنة، ففتح لنا صدرا واسعا للحديث عن الكثير من القضايا المتعلقة بالفن والفنانين في الجزائر، عن مسيرة تصل إلى نصف قرن من العطاء، وكذا عن واقع الأغنية التربية. تجولنا، رفقة الفنان القدير، الصادق جمعاوي، في ذاكرة فرقة البحارة، اسم اشتق من زرقة البحر.. بدأ الحديث إلينا بالإجابة عن سؤال يطرحه كل من أحب هذه الفرقة، وهو: أين هي اليوم؟ معبرا عن رقم تاريخي، لم تحققه فرقة قبلها ولا بعدها: “نحمد الله أننا اليوم استطعنا الحضور في 46 ولاية، بأغان وطنية وتربوية، نابعة من المواطنة، رقم أفتخر به، وكذا أغتنم الفرصة لتقديم الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الجولات من ولاة وجمهور.. جمهور متعطش إلى الفرقة، خاصة البراءة منه، كان ومازال متعلقا بها إلى حد الساعة، وهو شيء أعتز به، وأرى أن هذا الحب الذي نجده في كل مكان وطأته قدمانا، هو فخر وكرم وحسن ضيافة منهم. نجحنا لأننا كنا نعرف خصوصيات المجتمع عرج الفنان القدير، الصادق جمعاوي، على أسباب نجاح الفرقة في تلك الفترة، حيث إن الملاعب كانت لا تتسع لاستقبال الجماهير المتعطشة إلى سماعها بقوله: “أولا، هناك الفنان الشعبي، وهناك الفنان المشهور، وهما مختلفان، يمكن أن تصنع فنانا مشهورا، لكن لا يمكن أن تقد
مشاهدة هذا سبب اختفاء الأغنية التربوية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هذا سبب اختفاء الأغنية التربوية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.