إعداد هيام شحّود – عدوى الخميرة مشكلة شائعة تسبّب الألم والحكة وتؤثّر في البالغين والأطفال، ولكن الرضع والأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بها. تعرّفي الى هذا الداء وأسبابه وعلاجاته. تنتج عدوى الخميرة عن نمو نوع من الفطريات يدعى كانديدا Candida بشكل خارج عن السيطرة. تصيب العدوى هذه أماكن كثيرة في الجسم، ولكنها تستهدف الجلد في المقام الأول. تميل عدوى الخميرة إلى الظهور والازدهار في مناطق الجسم الرطبة والدافئة، ومنها الإبط ومناطق الجلد الموجودة تحت الحفاضة. وهذا ما يجعل الأطفال الصغار عرضة للإصابة بها أكثر من البالغين. ومع تعمّق معرفة العلماء بالنظام البيئي الداخلي للجسم، يزداد فهمهم لكيفية بدء هذه الإصابات وكذلك كيفية علاجها. في الوقت نفسه، لا تزال العلاجات الطبيعية أو المنزلية تقليداً قديماً يعتمده كثير من الناس. وعلى الرغم من غياب دليل واضح يؤكّد فائدة العلاجات التكميلية هذه، إلّا أن نتائج بعض الأبحاث التي أُجريت حولها مشجّعة. سنتناول في ما يلي أسباب التهابات الخميرة لدى الأطفال وكيفية علاجها. الحفاظات تُعتبر الحفاظات أبرز مسبّبات عدوى الخميرة التي تصيب الرضع والأطفال الصغار. وتحدث العدوى تحديداً عندما تبقى الحفاظة الرطبة أو المتسخة على الجلد لفترة طويلة. يتساوى خطر الإصابة بعدوى الخميرة عند استخدام حفاظات من القماش أو حفاضات يمكن التخلص منها. الملابس الداخلية المتسخة أو المبللة خطرة أيضاً، إلّا أنها أقل خطراً من الحفاظات. تغييرات في الميكروبيوم يصف مصطلح microbiome النظام البيئي المترامي الأطراف للفطريات والبكتيريا والفيروسات والكائنات الدقيقة الأخرى الموجودة داخل الجسم في جميع الأوقات. وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع النباتات والحيوانات لديها ميكروبيوم. ليس الميكروبيوم غير ضار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عدوى الخميرة افهميها وعالجيها طبيعيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.