تغيرت عادات المجتمع الجزائري كثيرا فيما يخص عقد الميثاق الغليظ، منذ أول نظرة إلى الزفاف.. تفاصيل كثيرة، وتغيرات أكثر، فحتى النظرة الشرعية التى أحلها الدين الإسلامي بدوافع تحولت مع الوقت إلى مسرح لتجاوزات عدة، من جهة أخرى، هي مناسبة باتت تستنزف جيوب العائلات….. “الشوفة” كيف تغيرت هذه المناسبة مع الزمن! من العادات التي تغيرت في طقوس الارتباط، ما تعلق بالنظرة الأولى التي يتم على أساسها التقدم بشكل رسمي لخطبة الفتاة، أو ما يدعى في المجتمع الجزائري بـ”الشوفة”، بحيث كانت في السابق أم العريس أو إحدى قريباته هي من تتقدم أولا لإلقاء نظرة على الفتاة المراد خطبتها، وذلك من دون أي موعد مسبق، وتفعل هذا حتى يتسنى لها رؤية الفتاة على طبيعتها من دون زينة ولا مساحيق، وحتى لا يتكبد أهلها عناء واجب الضيافة، باستثناء ما يتوجب على الفتاة تحضيره أثناء حديث أمها إلى الخاطبة.. ففي بعض المناطق من الوطن، التي لاتزال محافظة بشكل ضئيل جدا على هذه العادة، يجب على الفتاة تحضير حلوى “الغريبية”، وفي بعض المناطق تحضر “البراج” أو الكسرة أو طبقا تقليديا آخر تتقنه، ويتسنى لأمها أن تتباهى بها من خلاله، بعدها تتوجه الخاطبة إلى ابنها واصفة محاسن عروسه، فيتقدم لرؤيتها بعد تحديد موعد بين العائلتين، على أن تكون الضيافة بسيطة وغير مكلفة تنحصر في حدود الواجب تحسبا لعدم الاتفاق. تجاوزات في عقر الديار أما عندما تخلت العائلات الجزائرية عن بعض عاداتها، فقد أصبح الخاطب أول الوافدين إلى بيت الفتاة في عصر التفتح، ولم يعد ينتظر وصف أقربائه بل يرافقهم عند أول زيارة ويتفحص عروسه عن كثب بعيدا عن أعين الحاضرين، بحيث يختلي بها في غرفة منفردة عكس ضوابط الشريعة فيما يخص النظرة الشرعية، ويبادلها عبارات الإطراء والغزل، في حين تشجع بعض
مشاهدة من مقدمة للخطبة إلى مسرح للتجاوزات ومناسبة لهدر المال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من مقدمة للخطبة إلى مسرح للتجاوزات ومناسبة لهدر المال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.