حنان الزايد من دون اتفاق بينهن.. أعطت مجموعة من الشخصيات النسائية الأولوية لقضايا الوطن والمجتمع، في التعبير عن مشاعرهن في لحظة وداع عام والاستعداد لاستقبال عام جديد بتفاؤل وامل.. بينما مررن بسرعة على الأمنيات والطموحات الشخصية والأسرية، ربما لشعور كل واحدة منهن بمواطنيتها، وقوة انتمائها ورسوخ جذورها في قضايا مجتمعها.. وبين وداع 2018، واستقبال 2019، يشعر كل شخص أن الزمن قد دارت دورته، والأيام توالت بإيجابياتها وسلبياتها، وبأفراحها وأحزانها، وبإنجازاتها وخيباتها، لكن كل ذلك ذو صلة مباشرة بمدى ما ينعم به الإنسان من استقرار وأمان وطمأنينة في وطنه ووسط أهله ومجتمعه، كما بينت ضيفاتنا وهن يعبرن لـ القبس عما يخالجهن من أمنيات تجاه الكويت والذات، حيث تركنا لكل واحدة المجال للتعبير عن مشاعرها بعفوية وصراحة وجرأة. استهلت السفيرة نبيلة الملا ردها على سؤالنا عما يعنيه بدء العام الجديد 2019 بالنسبة اليها قائلة: أذكر كتاب «الشمس تشرق ايضا» للكاتب أرنست هيمنغواي عن الحرب العالمية الأولى، وهو ينظر الى واقع اجتماعي للشعوب التي قد تكون محبطة لكنها ذات روح وعزيمة، وأنا كذلك أنظر إلى شعوبنا التي قد تكون محبطة ومنهارة أو تحت الاحتلال، وبالتالي فإن شعوبنا تواجه تحديات جمة ولكن لديها موروث من كيانها التاريخي أيضا، فأنظر إلى اليمن وأقول قد تكون بادرة خير، وكذلك الشعب العربي في سوريا الذي سينهض وتكون لديه مقوماته المستمدة من قوته، وأيضا شعبا العراق وفلسطين، فلا بد من أن تشرق شمس الأمل، ونحن في الكويت من تجربتنا مطلع عام 1991 كيف كنا وكيف أصبحنا وكان لدينا تفاؤل حذر، والنتيجة أن الشعب الكويتي استرد عافيته.. ومن هذا المنطلق لابد أن نكون دائما متفائلين، فمهما طال الوقت والزمن ستحدث إشراقة في عالمنا الع
مشاهدة شخصيات نسائية عب رت عن أمنياتها بعفوية وصراحة وجرأة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شخصيات نسائية عب رت عن أمنياتها بعفوية وصراحة وجرأة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.