في تحد للتقاليد، تتدرب 30 ليبية في أكاديمية لكرة القدم مخصصة للفتيات فقط في طرابلس، حيث يتعلمن أساسيات الرياضة الأكثر شعبية في العالم، رغم أنه من الصعب على اللاعبات المحترفات ممارسة هذه الرياضة بحرية، خصوصا وأن أنشطتها توقفت عدة مرات منذ اندلاع الثورة عام 2011. ورأت إحدى هذه الفتيات سما بادي (13 عاماً) أن لديها القدرة والموهبة والملكات التي تؤهلها للعب في منتخب وطني لكرة القدم النسائية في المستقبل، لكن أمامها طريق شاق وطويل. وقالت «اخترت كرة القدم لأن هي للكل مش للولاد بس، من زمان وإحنا نلعب كرة في المدرسة، يقولون المفروض البنات لا يلعبن كرة القدم، لكن هي للكل في الخارج كلهم يلعبوا، المفروض حتى في ليبيا نتطور»، مضيفة «نريد نوصل للمنتخب مثلا». ومنذ افتتاحها قبل شهر، يسبح المدربون في أكاديمية التواتي ضد التيار ويواجهون الصعاب في بلد يهيمن فيه الرجال على الأنشطة بالأماكن العامة والمفتوحة. واستقدمت الأكاديمية، التي يقول مؤسسوها إنها الأولى من نوعها في ليبيا، الفتيات عبر إعلانات في المدارس بطرابلس. وقال المؤسسون إن الأكاديمية تهدف إلى تعزيز ودعم المواهب النسائية، لكن الفكرة لم تسلم من النقد بمجرد أن نشر المنظمون صورا على الإنترنت للفتيات أثناء التدريب. وفي هذا الإطار، أكد المدرب محمد التواتي، أن كل التعليقات الإيجابية والسلبية موضع ترحيب، مضيفاً «في مواقع التواصل الاجتماعي لقيت تعليقات سلبية كثيرة، لكن لكلٍ قناعته، فالتعليقات السلبية ممكن ناخدها بعين الاعتبار». وتتناقض ممارسة هذه الرياضة، التي هي حكر على الذكور، وارتداء السراويل القصيرة مع السلوك المحافظ للمجتمع الليبي. وقالت المدربة حدهم العابد، «المجتمع الليبي متحفظ أول ما نزلوا صور للاعبات الناشئات طبعا هلبه (كت
مشاهدة ليبيات يتحد ين التقاليد ويلعبن الكرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليبيات يتحد ين التقاليد ويلعبن الكرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.