اعتبر لاعبون دوليون سابقون وفنيون 2018 سنة انتكاسات للرياضة الجزائرية التي كانت حسبهم منتظرة بسبب تراكم سوء التسيير، وقال آخرون أن سنة الفضائح أنقضت لكنها كشفت الوجه الحقيقي للكرة الجزائرية، وأنها لم تكن مألوفة في عهد الرئيس السابق محمد روراوة، في وقت منح جمال بلماضي بصيص أمل لهؤلاء، الذين أكدوا أن الدولي السابق قادر على قيادة المنتخب صيف السنة المقبلة إلى التتويج بكأس إفريقيا 2019 بعد سنوات عجاف، مشيرين إلى أن الاحتراف مشروع فاشل وغياب التكوين اغرق الفرق المسماة محترفة في الديون، كما طالب العديد منهم رئيس “الفاف” خير الدين زطشي بأخد الدروس من أخطاء الماضي للمضي قدما بالكرة الجزائرية إلى عهد التتويج، وقالوا أن أخطاء الحكم عبيد شارف ضربة موجعة عرت التحكيم الجزائري، وأن زطشي أخطأ حينما تعاقد مع الثنائي لوكاس ألكاراز ورابح ماجر. مشاكل محلية بالجملة.. والرابطة والتحكيم محل جدل “بيزنطي” زطشي يركز على “التكوين الإسباني”..”حارب” المدرب المحلي وبلماضي أنقذ “الفاف” كانت سنة 2018 كرويا مليئة بالمشاكل والخيبات من حيث النتائج والتمثيل الدولي، رغم الآمال التي كانت معلقة على السنة الثانية لرئيس الفاف، خير الدين زطشي، من أجل تغيير الأمور سواء على مستوى البطولة الوطنية أو مختلف المنتخبات الوطنية، لكن نظرة زطشي كانت صدامية مع رؤساء الأندية وحتى على مستوى المنتخبات الوطنية، بعد أن كان عين سعدان وشارف في المديرية الفنية قبل أن ينقلب عليهما بالتعاقد مع مدربين إسبان، في حين كان تعيين جمال بلماضي ناخبا وطنيا جديدا خلفا لماجر بمثابة “طوق نجاة” رئيس الفاف. أنقذ جمال بلماضي الفاف ورئيسها خير الدين زطشي من ورطة الانتقادات الكبيرة الموجهة له سنة 2018، بعد أن شكل تعيينه مدربا لـ”الخضر” إجماعا منقطع الن
مشاهدة 2018 سنة الفضائح والانتكاسات وأخطاء زطشي الإدارية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 2018 سنة الفضائح والانتكاسات وأخطاء زطشي الإدارية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.