أشعل الفائزون بمنصب السيناتور، “الفيميجان” وأقاموا “الزرد” والمآدب، عشية دخول العام الجديد 2019، لكن هل احتفلت معهم “الأغلبية المسحوقة” من الجزائريين الذين أنهكتهم أزمة البترول وانهيار الدينار والقدرة الشرائية، ولم يعودوا قادرين على إدخال أيديهم في جيوبهم، نتيجة “الزلط”، ومع ذلك، يستمرّون في “التفرعين”، من باب “همّ يضحك وهمّ يبكي”، رغم أن المثل يقول “كي تشبع الكرش تقول للرّاس غنـّي”! المزلوطون يستقبلون العام الجديد بالمخاوف الواردة على لسان البنك المركزي، الذي بشرهم بطلب الحكومة طبع 114 ألف مليار أخرى، إضافة إلى الـ400 ألف مليار التي تم نسخها في أقل من 11 شهرا، مع “بُشرى” استمرار تراجع احتياطي الصرف ومدخرات الجزائريين في “الشحيحة”! الجزائريون يودّعون العام 2018 بأخبار “الحرّاقة” وقوارب الموت التي مازالت تحمل شبابا ونساء وحتى رضعا، باسم ملاحقة “لقمة العيش”، هناك من وراء البحار، ورغم الضحايا الذين “يأكلهم الحوت”، إلاّ أن العدوى تكاد تنتقل والعياذ بالله إلى وباء، ممّا ألزم الأئمة بالتدخل، علّ “حلال وحرام” يضع حدا للنزيف ويوقف دموع الأهالي! سنة أخرى “ضاعت”، لم تكشف فيها الأحزاب، بوزرائها ونوابها وأميارها ومنتخبيها المحليين، حصيلة عملها ونشاطاتها وماذا قدمت للمواطنين، وما لم تقدّمه، بعيدا عن أماني الانتخابات والحسابات المرتبطة بها وبامتيازاتها وغنائمها، وبعيدا عن أرقام “الشكارة” والاستثمارات والصفقات السياسوية، التي لا ناقة للمواطن فيها ولا جمل ولا حتى عنزة! سنة أخرى تمرّ مرور الكرام، دون أن تتقدّم الحكومة بحصيلتها، حالها حال البرلمان، الذي أغلق بعض نوابه بابه الرئيسي بالسلاسل و”الكادنة”، ويستمرّ إلى أن يثبت العكس في غلق أذنيه تجاه مطالب المواطنين وانشغالاتهم، ومطالب العمال في مخت
مشاهدة ldquo بوناني rdquo رغم الزلط والتفرعين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بوناني رغم الزلط والتفرعين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.