فايز سارةالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 31 - 12 - 2018الشرق الأوسطالمؤلف: فايز سارةإذا تجاوزنا الملامح الشكلية لنظام الأسد، فإن المعطيات الأخرى تؤكد أن سوريا صارت دولة مستعمرة. بل إن الملامح الشكلية للنظام فيها، لا تشكل نقيضاً لفكرة أن الدولة واقعة تحت الاستعمار، وفي التاريخ السوري حالات متعددة لرئاسة وحكومة سورية في ظل الاستعمار الفرنسي المسمى في لغة التهذيب الدولي (انتداباً)، وبين أسماء من تولوا رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة تاج الدين الحسني وشكري القوتلي وخالد العظم وسعد الله الجابري وفارس الخوري وكلهم شخصيات مشهود لها بالوطنية والنضال ضد المستعمرين، وليس في استدعاء الأخيرين والانصياع لهم، كما هي الحالة السورية الراهنة. والاستعمار ظاهرة تاريخية، شهدت تبدلات متعددة، دون أن يتبدل جوهرها في سيطرة دولة على دولة أو شعب آخر، وفرض تغييرات عميقة عليهما في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، والأبرز في نماذج الظاهرة التاريخية، الاستعمار الاستيطاني الذي يجري - إضافة إلى سياسات أخرى - تغييرات جوهرية في البنية السكانية، وصولاً إلى تدمير السكان الأصليين، وجلب سكان جدد وبين نماذجه الأكثر شهرة وقرباً إسرائيل، والنموذج الأكثر شيوعاً استعمار مباشر، يتم فيه إخضاع دولة أو شعب بواسطة القوة، وقارب هذا النموذج حد الغياب عن المسرح العالمي، مخلياً مكانه لنموذج أحدث، يأخذ طريق القوة الناعمة للسيطرة، وتوظيف قدرات الدولة أو الشعب المستعمرين لصالح القوة الاستعمارية، ونماذجه حاضرة في عالم اليوم. واستعمار سوريا، خليط من النماذج السابقة، تدخلت في رسمه وإخراجه ظروف محلية وإقليمية ودولية، أحاطت بسوريا وخصوصاً في السنوات ال
مشاهدة سوريا مستعمرة بحكومة محلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سوريا مستعمرة بحكومة محلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.