الأطراف الصناعية المُنتجة بطابعات ثلاثية الأبعاد تمثل بارقة أمل جديد للمصابين السوريين -blazepressالاثنين 31 ديسمبر / كانون الأول 2018تُمثل الأطراف الصناعية التي تنتجها طابعات ثلاثية الأبعاد، مصدر أمل جديد لعشرات آلاف السوريين الذين فقدوا أحد أطرافهم، جراء القصف الذي تعرضوا له من قبل قوات الأسد منذ العام 2011. ويعاني السوريون مبتورو الأطراف من صعوبات وسط قلة الاهتمام بحالاتهم الصحية، وتشير التقارير إلى أنه في العام 2016 وصل عدد السوريين الذين عانوا من خسارة أحد أطرافهم إلى نحو 30 ألف شخص، ولكن العدد ارتفع لقرابة 90,000 وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وذكرت مجلة "بورغين ماغازين" في تقرير نشرته، أمس الإثنين، وترجمته "السورية نت" أن هنالك المزيد من المدنيين السوريين فقدوا أطرافهم جراء الشظايا، ولذا لا يتم تسجيل إصاباتهم. وأشارت المجلة إلى أن الجمعية الخيرية للإعاقة Handicap International قضت بعض الوقت على الأرض في دول ممزقة بالحرب، مثل سوريا، وكمبوديا لاكتشاف طرق جديدة للأطراف الصناعية. علاج صعب المنال واتجه بعض السوريين الذين عانوا من خسارة أحد أطرافهم لاستخدام الأطراف الصناعية، في محاولة لاستعادة إحساسهم بالحياة الطبيعية، ووفقاً للمجلة فإن العديد من السوريين الذين تعرضوا لحالات البتر بعد إصابات بالحرب أو جراء أمراض خلقية، لم يكن لديهم إمكانية وصول للأطراف الصناعية الفاعلة الملائمة. والأطراف الصناعية في دول كسوريا تفتقد الفائدة العملية، بسبب مشاكل القياس وصعوبة الحصول عليها، وبالنسبة لمن لديهم إمكانية وصول إلى الأطراف الصناعية فقد وجدوا أن الأطراف البلاستيكية الفاعلة الحقيقة الوحيدة المقدمة كانت تجميلية. مؤسسة أطباء بلا حدود، التي تدعم المبادرات والأبحاث الطبية والإنسانية، تعد إح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أطراف صناعية تنتجها طابعات ثلاثية الأبعاد أمل جديد للمصابين السوريين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.