في ظل تأخر المساعدات لأوكرانيا واشتداد الهجمات الروسية.. ما مصير المعارك؟ ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (Lebanon 24) -
قبل نحو عام سافر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى الولايات المتحدة لإلقاء كلمة أمام الكونغرس والاجتماع بالرئيس، جو بايدن، حيث قوبل تصميم كييف على مقاومة العدوان الروسي بدعم قوي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.  Advertisement وبعد مرور سنة، تبدو التوقعات أكثر قتامة، حيث لم يحرز الهجوم الأوكراني الذي طال انتظاره في الجنوب تقدما يذكر، فبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية، يبدو أن روسيا "نجت" من العقوبات الدولية في الوقت الحالي، وحوّلت اقتصادها إلى آلة حرب.

وقال بايدن في بيان: "ما لم يتخذ الكونغرس خطوات طارئة في السنة المقبلة، لن نتمكن من الاستمرار في إرسال الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي الحيوية التي تحتاجها أوكرانيا لحماية شعبها"، داعيا الكونغرس إلى التحرك "من دون أي تأخير إضافي".

اعتاد  الأسطول الروسي أن يتواجد في شبه جزيرة القرم بالبحر الأسود منذ نحو 240 عاما، ولكن موسكو تواجه في الوقت الحالي خطر  ذلك فقدان المركز البحري الرئيسي مع تصعيد أوكرانيا لهجماتها في شبه الجزيرة المحتلة، بحسب موقع وكالة "بلومبيرغ" الأميركية.وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، الإفراج عن 250 مليون دولار من المساعدات العسكرية، هي الحزمة الأخيرة المتاحة لها في وقت يتعين على الكونغرس اتخاذ القرار بشأن مواصلة دعم كييف في صد الغزو الروسي.

وفي أول مؤتمر صحفي يعقده في نهاية العام منذ بدء الصراع، سخر بوتين قائلا: "إن أوكرانيا لا تنتج شيئا تقريبا اليوم، كل شيء يأتي من الغرب، لكن المواد المجانية ستنفد في يوم من الأيام، ويبدو أنها كذلك بالفعل".

"لا تغييرات على الأرض" لكن الباحث والخبير في الشؤون الروسية والأوكرانية، نبيل رشوان، أوضح في اتصال هاتفي مع موقع "الحرة"، أن تأخر وصول المساعدات المالية والعسكرية من قبل واشنطن والاتحاد الأوروبي "لن يسفر عن حدوث أي تغييرات على أرض الواقع".

وزاد: "رأينا أن هجوم الربيع المضاد لم يعط النتائج المنتظرة منه، وكان ذلك نتيجة تأخر الغرب بالإمداد وإعطاء فرصة كافية للقوات الروسية الغازية بتحصين خطوط دفاعية متعددة، وبشكل عام لم نشاهد هذا العام أي تغير يذكر على خطوط الجبهة، ولا مؤشرات حالياً على إحراز نصر أوكراني كامل في هذه المرحلة".

وأضاف في تصريحات إعلامية آنذاك، أن "الهجوم الأوكراني المضاد صعب وسيستمر عدة أشهر". 

وهنا، يرى مدير مركز "فيجن" للدراسات الاستراتيجية في كييف، سعيد سلام، في حديثه إلى موقع "الحرة"، أن "التوقعات من الهجوم المضاد الأوكراني هذا العام تمت المبالغة فيها، ومن الواضح أن الحسابات كانت موضوعة لضربة مفاجئة وواسعة النطاق".

وزاد: "كذلك ساهمت القيود المفروضة، من قبل شركاء وحلفاء أوكرانيا، على توريد الذخيرة، في التأخر بتوريد المعدات التي تم الاتفاق عليها، وعدم توفر طيران قتالي تكتيكي قادر على الحفاظ على التكافؤ مع الروس في الجو على خط الجبهة، في ظل فشل القوات الأوكرانية في إنجاز نتائج كبيرة من عملية الهجوم المضاد الذي تم التخطيط له، رغم تكبيد القوات الروسية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، و تحرير بعض المناطق في الجنوب، وإنشاء موطئ قدم على الضفة الشرقية لنهر دنيبر في إقليم خيرسون".

وغادر ما يقرب من 750 ألف شخص روسيا في العام 2022؛ ويتوقع المحللون أن يكون هناك عدد أكبر من المغادرين هذا العام.

ويؤدي نقص العمالة إلى ارتفاع الأجور وبالتالي التضخم، كما أن محاولة التهرب من العقوبات الدولية والحفاظ على الإنتاج الصناعي له ثمن باهظ، حيث يخصص قسم كبير من هذا الإنتاج لتعويض الخسائر المذهلة في ساحة المعركة وبالتالي يتضخم العجز في الميزانية وفقا لذلك.

لكن على المدى القصير، يبدو بوتين منيعا، فإعادة انتخابه رئيسا لمدة 6 أعوام في مارس القادم هو أمر مضمون، في حين أن الانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة قد تفضي إلى عودة الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب إلى سدة الحكم، وهذا الأمر سوف يكون بمثابة "كابوس لكييف ومبعث سعادة لموسكو"، بحسب مراقبين.

آمال بتغيير الأوضاع من جهته، يؤكد عزيمة أنه ما زال هناك آمال في تغير الوضع العسكري، خاصة مع اقتراب تسليم أوكرانيا مقاتلات من طراز F16، وذلك رغم أن مصادر كانت قد ذكرت لمجلة "نيوزويك" الأميركية، الأربعاء، أن كييف استلمت الدفعة الأولى من تلك الطائرات.

وأردف: "شاهدنا كيف طورت أوكرانيا المسيرات البحرية التي وجهت ضربات موجعة إلى البحرية الروسية وحصرت السيطرة الروسية على مياه البحر الأسود، وفتحت مسارا جديدا لتصدير الحبوب الأوكرانية، ناهيك عن تعزيز الدفاعات الجوية وخفض فرصة الصواريخ الروسية من تحقيق أهدافها".

ويتفق رشوان مع الرأي السابق، الذي أكد أن الاتحاد الأوروبي سيحرص على تقديم ما يكفي من المساعدات إلى أوكرانيا رغم اعتراضات المجر، مضيفا: "في أسوأ الأحوال تستطيع كل دولة على حدة، لاسيما ألمانيا وفرنسا، أن تقدم ما تريد من منح مادية وأسلحة بعيدا عن تعقيدات الموجودة في الاتحاد الأوروبي".

وزاد: "كان الاستمرار واضحاً من خلال تصريحات معظم الدول الغربية، لكن الحرب إسرائيل وحماس تصب في مصلحة روسيا، لأنها أدت إلى انشغال الولايات المتحدة وأوروبا عن الحرب، وأثرت على الإمداد بالأسلحة وخاصة قذائف المدفعية عيار 155ملم".

وفيما إذا كان بوتين فعلا يراهن على الوقت وتفاقم الأزمات والخلافات في الكونغرس وداخل أروقة الاتحاد الأوروبي، أجاب عزيمة: "طبعا يمكن أن لا يكون هناك انتصار لأوكرانيا ولكن لن يسمح الغرب بانتصار قاطن الكرملين، وستنتهي الحرب بالتأكيد بالمفاوضات، ولكن فقط في الوقت التي تستطيع أوكرانيا تحقيق أكبر مكاسب في المفاوضات".

مشاهدة في ظل تأخر المساعدات لأوكرانيا واشتداد الهجمات الروسية ما مصير المعارك

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ظل تأخر المساعدات لأوكرانيا واشتداد الهجمات الروسية ما مصير المعارك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Lebanon 24 ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في ظل تأخر المساعدات لأوكرانيا واشتداد الهجمات الروسية.. ما مصير المعارك؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار