غضب في روسيا إزاء التعبئة في صفوف جنود الاحتياط ...الإمارات

اخبار عربية بواسطة : (فرانس 24) -
أتت عناصر أمنية وسلّمت صديقها الذي لم تنشر وكالة فرانس برس هويته لأسباب أمنية، أوراق تجنيده. وبعد ستة أسابيع من التدريب، أرسل إلى الجبهة للقتال في أوكرانيا. وروت هذه الشابة المقيمة في موسكو والتي تشعر بالتوتر كلما فكرت بتلك اللحظة "أتذكر ذلك اليوم كما لو كان يوم أمس، كنت أرتجف". اضطرت لطلب إجازة لمدة أسبوع من عملها بسبب عدم قدرتها على التركيز، وانتهى بها الأمر بالاستقالة. مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للنزاع في أوكرانيا، يطالب أقارب الجنود الذين تمت تعبئتهم في روسيا بعودتهم، وأصبح من الصعب على السلطات تجاهل هذه القضية الحساسة، مع اعتصاماتهم ورسائلهم المشحونة بالعاطفة التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي. ناشدت سيميونوفا مرارا الرئيس فلاديمير بوتين وغيره من كبار المسؤولين، لكن دون جدوى. وفي أحد أيام شهر كانون الأول/ديسمبر، وضعت زهور القرنفل البيضاء على قبر الجندي المجهول، قرب جدران الكرملين، تعبيراً عن احتجاجها برفقة عشر نساء أخريات. وأوضحت "أنا أحبه. لا أستطيع التخلي عنه". وعندما عاد رفيقها في إجازته الأولى، بدا "أكثر قسوة" وفي المرة التالية كان ثملاً في أغلب الأوقات وكانت تراوده كوابيس عن الجبهة. "لا أحد يستمع إلينا" ظهرت العديد من المجموعات المخصصة لأقارب الجنود الذين تمت تعبئتهم على المواقع الاجتماعية في الأشهر الأخيرة. وتضم إحدى هذه المجموعات التي أُنشئت على تلغرام باسم "طريق العودة إلى المنزل" أكثر من 38 ألف متابع. وتتجاهل وسائل الإعلام الحكومية نشاطها بشكل كبير، لكنه موضوع حساس بالنسبة إلى الكرملين الذي يحرص على إظهار الالتفاف حول بوتين قبل إعادة انتخابه المتوقعة في الانتخابات الرئاسية المقررة في آذار/مارس 2024. وتعرب ألكسندرا (34 عاما) التي تعمل طاهية وتقيم في منطقة مورمانسك في أقصى الشمال الروسي عن أسفها قائلة "إن حكومتنا لا تسمعنا، ولا حتى قنواتنا التلفزيونية، لا أحد يستمع إلينا". وأوضحت هذه المرأة الحامل، وهي أم لطفلين، غادرت شرق أوكرانيا في 2018 لتستقر في روسيا مع زوجها العامل في منجم "لكن ليس لدي أي خيار سوى أن أفعل ما أقوم به". انضم زوجها إلى التعبئة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، بعيد إعلان فلاديمير بوتين دعوة 300 ألف جندي احتياط، وهو ما تسبب في موجة من هجرة الشباب. وتبلغ رواتب هؤلاء المجندين حوالى 200 ألف روبل (2000 يورو)، وهو مبلغ مرتفع نسبياً في روسيا. لكنّ قسماً كبيراً من هذه الأموال تذهب لشراء معدات إضافية لا يوفرها لهم الجيش. ويصعب على العديد من النساء تحمل هذا العبء، خصوصا عندما يكون لديهن أطفال. نهاية "الكابوس" وقالت أنتونينا (41 عاماً) إنها اضطرت لترك وظيفتها والبدء في استشارة معالج نفسي بعد استدعاء شريكها. وازداد وزنها 25 كيلوغراماً وأصيبت بسكتة دماغية صغيرة. وأوضحت "انهار كل شيء...أحاول ألا أشاهد الأخبار. لا أنتظر سوى مكالماته" مشيرة إلى أن شريكها الذي يعاني قرحة هضمية، أُرسل في مهمة مع مرضى ومصابين. وتعارض أنتونينا ونساء أخريات حملة ثانية من التعبئة، وإن كانت هي الطريقة الوحيدة لعودة أقاربهن من الجبهة. وقالت "لا أريد أن يمر أي شخص آخر بما أمر به". ورغم أن أيا من النساء الثلاث اللواتي قابلتهن وكالة فرانس برس تعرضت لأعمال انتقامية من السلطة بسبب نشاطهن، فهن يدركن أنهن يلعبن بالنار في سياق القمع الجاري في البلاد. وقالت ألكسندرا "أخشى أن يُقتل زوجي بسبب ما أفعله. وأخشى أن يُرسل أطفالي إلى دار للأيتام، وأن أُسجن". وأكدن جميعهن أنهن تعرضن للإهانات عبر الإنترنت، من مؤيدين للحملة الروسية في أوكرانيا ومعارضين لها. وأضافت ألكسندرا "أنا وحيدة في معاناتي"، بعدما تخلى عنها العديد من الأصدقاء. لكنها لا تنوي الاستسلام. وأكدت "أريد فقط أن ينتهي هذا الكابوس. لا ينبغي أن يقتل الناس بعضهم بعضا" مضيفة "ارتكبنا خطأً فادحاً" في أوكرانيا "أريد أن يدرك الناس ذلك وأن يعم السلام".

مشاهدة غضب في روسيا إزاء التعبئة في صفوف جنود الاحتياط

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غضب في روسيا إزاء التعبئة في صفوف جنود الاحتياط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غضب في روسيا إزاء التعبئة في صفوف جنود الاحتياط.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار