يوم الخميس الموافق 27 – 12 – 2018 في تمام الساعة السابعة مساء، عاد نبض جمعية الحرية الكويتية يخفق بعد أن توقف لمدة تقارب الـ6 أشهر، وذلك بحل مجلس إدارتها وتوقف أنشطتها التي تناولت أغلبية القضايا التي تشغل بال المجتمع. عادت بثقة من آمنوا بأهدافها النبيلة والتواقين لإحداث التغيير الذي يرتقي بالمجتمع وينهض بالبلد. جمعية الحرية الكويتية التي حل مجلس إدارتها بلا ذنب يذكر عادت من جديد لتناصر قضايا المجتمع، والمساهمة بوضع الحلول باستخدام المنهج العلمي القائم على البحث والدراسة والتحليل والاستنتاج… إلخ، عادت لتكون منصة لكل من له رؤية مستقبلية هادفة تصب في مصلحة المجتمع. لم تغفل الجمعية بمنهجيتها الليبرالية المتجددة أن التغيير لا يبدأ إلا بغرس الأفكار الداعية إلى التعايش واحترام المختلف، وخلق مجتمع مترابط يفهم حقوقه التي صانها له الدستور ومواثيق حقوق الإنسان، ويؤدي واجباته تجاه الوطن. ما نؤمن به هو عدم تبذير الوقت والجهد والتدخل في خصوصيات الآخرين، والتركيز على تطوير الذات والنظر إلى الأمور بموضوعية من عدة زوايا، حتى تكتمل الصورة وتتحقق الغاية. نؤمن بأن شبابنا هم ثروتنا الوطنية الحقيقية، وهم من أهم ركائز المجتمع، ويهمنا فهم رؤيتهم للأمور، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتوجيه تلك الطاقات والرؤى في خدمة الوطن. نؤمن بأن الإنسانية هي التجرد من الاعتقادات التي تنتقص من قدر الآخر وتهمشه، ونسعى لتأسيس أجيال تستوعب التغيير، وتفهم أن القوة الحقيقية تكمن في تلك العقول المرنة التي تتمدد بما تتلقاه من معلومات وما تكتسبه من خبرات تؤهلها لأن تكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية المستدامة التي نترقب تحققها جميعاً. نؤمن بأن العقول الجامدة وغير المستوعبة للتغيير سبب تفشي الفساد وتراجع البلد. * بعد تسلق تلة
مشاهدة عادت الحرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عادت الحرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.