الأزهر يبرز حصاده تجاه القضية الفلسطينية دعم راسخ، عقيدة ثابتة في عام 2023
*إدانات وإشادات: إرهاصات ما قبل العدوان الغاشم على غزة*
كانت البداية بإدانة الأزهر الشريف في الثالث من يناير لعام 2023، للسلوك الهمجي الذي اقترفه المسؤول الصهيوني شديد التطرف "بن غفير" باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة غاشمة تتبع الكيان الصهيوني، في مشهد مخجل من مشاهد الاحتلال، وهو السلوك نفسه الذي أدانه مرصد الأزهر، والذي شدد على خطورة مثل تلك السلوكيات التي تنبئ من الاقتحامات واستباحة للمسجد من جانب المتطرفين الصهاينة وتشجيعهم على ارتكاب أبشع الجرائم والاعتداءات على الأقصى.
وفي الـ 13 من فبراير لعام 2023 أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، في كلمته بمؤتمر "دعم القدس"، بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، ثبات الأزهر على موقفه من القضية الفلسطينية مؤكدا أن عروبة القدس وإسلاميتها مسألة محسومة تاريخا ودينا وواقعا.
وفي الـ 20 من فبراير لعام 2023 أدان مرصد الأزهر اعتداء مجموعة من المستوطنين الإرهابيين المنتسبين لجماعة "شبيبة التلال" المتطرفة، على مسجد "السنية" بالحجارة وتحطيم نوافذه وتدمير ساحته الخارجية بمنطقة السهلة الواقعة في البلدة القديمة بالخليل، محذرا من تصاعد وتيرة الاعتداءات الإرهابية من قِبَل المستوطنين على المساجد داخل الأراضي الفلسطينية.
وفي الـ 22 من الشهر نفسه، أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات عدوان الكيان الصهيوني الإرهابي على مدينة نابلس الفلسطينية وقتله عشرة شهداء فلسطينيين، مؤكدا أن هذا التصعيد وما أدَّى إليه من سفك الدماء الفلسطينية الطاهرة البريئة لهو حلقةٌ في سلسلة جرائم إرهاب الصهاينة في حق الإنسانية جمعاء.
وفي الـ 31 من شهر مارس، حذر مرصد الأزهر من السماح للمستوطنين بذبح "القرابين" في الأقصى خلال عيد الفصح العبري، واصفا إياها بالتوجه الخطير والتصعيد الغير مسبوق، واستفزاز لمشاعر المسلمين في ربوع الأرض خلال شهر رمضان الفضيل.
وفي الـ 5 من أبريل لعام 2023، أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات إقدام الكيان الصهيوني الإرهابي على اقتحام المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه في شهر رمضان، وإلحاق الضرر بالمسجد، مؤكدا أن التاريخ خير شاهد على دموية الصهاينة، وأنَّ الضمير الحي يرفض إرهابهم ويمقته ويزدريه، وأن حقوق الشعب الفلسطيني عائدة إليهم مهما طال الزمن أو قَصُر.
وفي اليوم نفسه، أدان مرصد الأزهر الشريف، اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى، والاعتداء الغاشم على المصلين والمعتكفين بداخله وإجبارهم بالقوة على الخروج منه، مؤكدا أنهم يهدفون بذلك إلى تمكين منظمات الهيكل والمستوطنين المتطرفين من اقتحامه؛ احتفالًا بما يطلقون عليه "عيد الفصح"، ومشددا على أن ذلك انتهاك صارخ قد يؤدي إلى انفجار في الأوضاع داخل الأقصى والمنطقة بأسرها.
وفي الـ 8 من أبريل لعام 2023، وبمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى، دعا الأزهر الشريف جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لاستلهام روح النَّصر والصَّبر في شهر رمضان الكريم؛ وألَّا ييأسوا من دفاعهم عن المسجد الأقصى والوقوف صَفًّا واحدًا في الذود عنه، وفي دفع أذى الماكرين والمتربصين بعيدًا عنه وعن ساحته.
وفي الـ 6 من مايو لعام 2023، أدان الأزهر الإرهاب الصهيوني وانتهاكاته الغاشمة في حق أهالي حي الشيخ جراح بالقدس، عقب الاحتجاجات المشروعة التي نظمها الفلسطينيون إثر محاولات الاغتصاب والسطو على منازل الفلسطينيين القاطنين بالحي وتهجير سكانه قسريًا، داعيا العالم للوقوف في وجه الكيان الصهيوني، ومناصرة الشعب الفلسطيني صاحب الحق والأرض، مؤكدا تضامنه الكامل مع أهالي حي الشيخ جراح والشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، ضد استبداد الاحتلال الصهيوني ومخططاته الاستيطانية.
وفي الـ 9 من الشهر نفسه، أدان مرصد الأزهر الإرهاب الصهيوني المتواصل على الفلسطينيين في قطاع غزة، محذرًا من تأجج الأوضاع في المنطقة، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة التدخل الفوري لوقف هذا الإرهاب الصهيوني، وحماية حق الفلسطينيين في العيش بسلامٍ، وذلك اثر ارتكاب الكيان الصهيوني لمجزرة جديدة أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًّا، وإصابة نحو 20 آخرين، بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات على مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وفي الـ 19 من مايو، أدان الأزهر اقتحام عصابات الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من قوات لأمن الصهيونية، مؤكدا أن هذا العمل الاستفزازي اختراق واضح لكل القوانين الدولية المنظمة لحماية دور العبادة، والحفاظ على أرواح المصلين الآمنين، مطالبا باتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد تجاه الاستفزازات الصهيونية المتكررة.
وفي وفي الـ 25 من الشهر نفسه، أدان مرصد الأزهر انتهاك قوات الاحتلال الصهيوني حرمة مسجد خالد بن الوليد في منطقة الكسارة شرق مدينة الخليل المحتلة، مؤكدا أن مسجد "خالد بن الوليد" سيظل شاهدًا على صمود الفلسطينيين في وجه التوغل الاستيطاني، ومقاومته بكل السبل، مشيرًا إلى أن المساجد والمقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة لم تعد آمنة في ظل الانتهاكات والإرهاب الصهيوني المتواصل.
وفي الـ 30 من مايو، أكد فضيلة الإمام الأكبر، خلال استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني، رفض الأزهر لكل المطامع الصهيونية التي تستهدف تغيير الواقع الزماني والمكاني للحرم القدسي والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أن حرم المسجد الأقصى المبارك هو محيط إسلامي بالكامل، مؤكدا أن الأزهر حمل على عاتقه فضح جرائم الكيان الصهيوني تجاه إخواننا الفلسطينيين، وأن الأزهر سيظل يفضح جرائم الكيان الصهيوني وسيسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني مهما تكممت الأفواه وصمت الآذان.
وفي الـ 11 من شهر يونيه، حذر مرصد الأزهر من المخطط الصهيوني الذي قدمه عضو الكنيست المتطرف عن حزب الليكود "عميت هليفي"، لتقسيم الأقصى مكانيًا بين المُسلمين واليهود؛ حيث يقضي بتخصيص المُصلى القبلي ومحيطه جنوبي الأقصى للمُسلمين، ومسجد قبة الصخرة ومحيطه حتى الحد الشمالي للأقصى لليهود، مؤكدا أن المسجد الأقصى المبارك بمساحته الكاملة، هو حق حصري للمسلمين وحدهم،
وفي الـ 24 من شهر يونيه، أدان الأزهر الشريف بشدة قيام مستوطني الاحتلال الإرهابي بتمزيق نسخ من المصحف الشريف وحرقها، في جنوب نابلس بفلسطين، مؤكدا رفضه الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين الأبرياء في عدة قرى في الضفة الغربية، وسرقة ممتلكاتهم، وأن مثل هذه الجرائم غير مستغربة من هذا الكيان المستعمر الغاشم.
وفي الـ 5 من شهر يوليه، أدان الأزهر بشدة اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة على مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، التي أسفرت عن وقوع شهداء ومصابين من أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء، وبما يعكس الإصرار الصهيوني السافر على مواصلة الاعتداءات والاقتحامات، وارتكاب المجازر واستخدام كل أنواع البطش والقوة المفرطة، في إرهابٍ صريحٍ للأبرياء والعزَّل من أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي الـ 21 من سبتمبر، وبمناسبة اليوم الدولي للسلام، ذكر الأزهر العالم أجمع بالقضية الفلسطينية، هذه المأساة الإنسانية التي طال عليها الأمد، مطالبًا بألَّا يصمت العالم المتحضر عن جرائم الاحتلال وما يرتكبه بحقِّ شعبِنا الفلسطينيِّ الأبيِّ الصامد حتى زوال هذا الاحتلال، وأنَّ بقاء الاحتلال طول هذه المدة وفي ظل تقدم الإنسان في العلوم وفي الحضارة وصمةُ عارٍ على جبين هذا العالم لا مناص من إزالتها.
*زيارات رسمية لمتابعة تطورات القضية الفلسطينية:*
التقى فضيلة الإمام الأكبر، في الخامس عشر من يناير 2023، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، حيث أكد فضيلته أن دعم الأزهر للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة هو من قبيل الواجب المفروض، وأن فلسطين في قلب الأزهر، والأزهر في قلب فلسطين.
وفي الـ 22 من شهر مايو لعام 2023، التقى فضيلة الإمام الأكبر السيد خوسيه خيسوس، سفير جمهورية بيرو لدى القاهرة، والذي أعرب له عن تقدير الأزهر الشريف لمواقف جمهورية بيرو المؤازرة للقضية الفلسطينية، ودعمها القرارات الدولية المؤيدة لحقوق الفلسطينيين، وموقف شباب جمهورية بيرو الذي خرج في تظاهرات مناهضة لاغتيال الكيان الصهيوني للبطلة شيرين أبو عاقلة باعتبارها رمزًا لحرية الصحافة في العالم.
وفي الـ 30 من الشهر نفسه، التقى فضيلة الإمام الأكبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، حيث أكد له معايشة الأزهر لهموم فلسطين، وما يكابده الشعب الفلسطيني من معاناة يومية، ومؤكدا رفضه لكل المطامع الصهيونية التي تستهدف إحداث أي تغيير في المسجد الأقصى المبارك، وأن أن المسجد الأقصى هو محيط إسلامي بالكامل، ولن نقبل بأي تقسيم زماني أو مكاني فيه.
وفي الـ 28 من شهر أغسطس، التقى فضيلة الإمام الأكبر مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، للمرة الثانية هذا العام، حيث أكد دعم الأزهر لمقاومة الشعب الفلسطيني وصموده المشروع في نضاله العادل ضد الاحتلال والاستعمار عبر التوسع في إنشاء المعاهد الأزهرية في فلسطين وزيادة المنح التعليمية الأزهرية لأبناء فلسطين، مؤكدا أنَّ التعريف بقضية القدس وحقوق الشعب الفلسطيني يأتي على رأس أولويات الأزهر الشريف.
وفي الـ 3 من ديسمبر 2023، التقى فضيلة الإمام الأكبر السيد كيم يونج هيون، سفير كوريا الجنوبية لدى القاهرة، وأكد له أن الأزهر مهموم بقضايا العالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومعاناة أبناء الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضهم وحقوقهم المشروعة، مثمننا موقف الشعوب الحرة، وبخاصة المنصفين من اليهود "غير المتصهينين"، الرافضين لممارسات الكيان الصهيوني المتغطرسة تجاه أبناء غزة، وأعلنوا رفضهم للعدوان على الأبرياء والمدنيين، ووحشيته في حق الأطفــال والنـساء والشــيوخ والأبـرياء، ورفضوا استهداف المستشفيات والكنائس والبيوت ومقرات إيواء النازحين.
*المؤتمرات والكلمات الداعمة للقضية الفلسطينية بالمحافل الدولية:*
خطاب شيخ الأزهر التاريخي أمام مجلس الأمن
مؤتمر «اللقاء الدولي من أجل السلام» بألمانيا
...مشاهدة حصاد الأزهر تجاه القضية الفلسطينية دعم راسخ عقيدة ثابتة في عام 2023
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حصاد الأزهر تجاه القضية الفلسطينية دعم راسخ عقيدة ثابتة في عام 2023 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بوابة الفجر ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حصاد الأزهر تجاه القضية الفلسطينية.. دعم راسخ عقيدة ثابتة في عام 2023.
في الموقع ايضا :