يعرف في قانون الرضا الوظيفي بأنه مطلب مهم، والذي يعكس تقديم أرقى الخدمات لعمل المنظمة، وخصوصاً عندما يكون في المقابل هناك عميل مستفيد، وهم شريحة كبيرة من المجتمع، ويتحملون مبالغ مالية مقابل الاستفادة من تلك الخدمات، وما ادراك ما الخدمات !!؟ عندما يكون المعني شركة تعتبر واجهة هامة وتتميز بمواقع إستراتيجية، وفي مقدمة كبرى شركات الطيران العالمية، فهذا يحتم عليها مواكبة التكنولوجيا والتطور والتطوير في طائراتها وفي مسابقة الزمن بخدماتها. ولكن المؤسف من عدم التزامها بالمواعيد في بعض مطاراتها، والمثالية والشكلية التي تستعرضها دون الوفاء بها، وأنه لم يتاح لها شريك منافس يجبرها على تحسين خدماتها وتقديم الأفضل، بل ويحرجها أمام نفسها فيما تقدم من خدمات مقارنة بالشركات الأخرى، ناهيك عن التعامل الحاد من قبل بعض موظفيها الذين يفتقدون الى كثيراً من مقومات المعاملة، بعيداً عن المعاملة الحسنة و يفتقرون إلى الابتسامة ثم الابتسامة ثم الابتسامة، والتحدث مع العميل بوجه عابس، وكأنهم متفضلون عليه بتلك الخدمة المقدمة أو بالمعنى العامي ( عاجبك ولا بسلامتك !!). والمشاهد والمواقف والأحداث خير دليل وشاهد على ذلك، وكما هو معلوم في مهارات التواصل بأن الصورة تخاطب كل البشر، المتعلم والأمي، الصغير والكبير، وتكسر حاجز اللغات، لذلك فهي تمثل أهمية تعكس التصور عن المنظمة بشكل عام، سواء بالسلبية أو بالإيجابية، لأنه ترتبط بشيء ملموس ومحسوس ومحدد، بعيد عن الكلمة المنطوقة أو المكتوبة، والتي قد تجتمع جميعها في تصرفات بعض موظفي الخطوط. وهذا لم يكن وليدة اليوم بل سنوات والحال كما هو الحال والله المستعان ولا أقول جميع الموظفين ولكن بعضهم معنيين بما ذكر، فمن هو السبب في ذلك !!؟؟ ولماذا العميل هو الضحية !؟ اوليس هذا يظهر
مشاهدة الخطوط الجوية السعودية إلى متى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخطوط الجوية السعودية إلى متى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.