تعد عملية تطوير عمل أي مؤسسة أو منظومة من الأولويات الهامة في هذا العصر المتسارع الذي نعيش فيه، فبقاء أي نظام في موقعه واستخدامه نفس الأساليب لسنوات متعددة يعتبر أمراً كارثياً في عصر يسوده التقدم الكبير والمتسارع، فالواقف في مكانه يتراجع خطوات عظيمة لأن ركب الإبداع والتقدم لا يتوقف أبداً. هنا يمكن لنا أن نفهم قليلاً أسباب شعورنا بالإحباط عند مقارنة أي منظومة لدينا بمنظومة أخرى لنفس المجال في دولة أخرى من دول العالم المتقدم، فتخيل أنك تسير ببطء وأمامك شخص يركض، فخلال دقائق معدودة ستجد نفسك متأخراً عنه كثيراً. لقد تأخرنا كثيراً عن ركب الإبداع والتقدم، ليس فقط لأننا لا نريد أن نطور أنفسنا ولكن أيضاً بسبب أننا لا نسير وفق منهجة متطورة أثناء عملية التطوير. فكثير من المنظومات لدينا، كالمنظومة التعليمية، جرت عمليات تطوير لها وتغيير في المناهج، بيد أن النتائج على أرض الواقع تعطيك مؤشراً أن التطوير لم يحدث، وأن ما حدث هو استبدال كتاب بكتاب آخر، قد يكون أكثر جمالاً وأكثر قرباً لهذا العصر، ولكنه لم يسهم بشكل كبير في التطوير المرجو. يبدو أننا بحاجة إلى إعادة النظر في إدارة العملية الإبداعية والتطويرية لأي قطاع من قطاعات الحياة، قبل الشروع في العملية التطويرية بذاتها، وهنا في هذا المقال أود الحديث عن إدارة العملية التطويرية والإبداعية، وكيف يمكن لهذه الإدارة المقترحة أن تعطي نتائج أفضل للمنظومة التي يتم تطويرها. ما لاحظته خلال حياتي أن الغارقين في الأعمال اليومية الروتينية لأي مؤسسة يتدرب عقلهم اللاواعي على الروتين المتبع، ويصبح اتباعه أكثر راحة بالنسبة لهم من التفكير باستبداله، وبالتالي يصبح هؤلاء القائمون على عمل المؤسسة أحد عوائق التطوير والإبداع؛ لأن التغيير بشكل عام صعب والنفس تميل إ
مشاهدة الإبداع والتطوير متعدد الأبعاد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإبداع والتطوير متعدد الأبعاد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.