عرفت الساحة الدولية سياسيًا وثقافيًا في العقدين الأخيرين من القرن المنصرم فكرتيْن أساسيتيْن قامت عليهما العديد من النظريات والاتجاهات الفكرية التي تحلّل الأوضاع العامة وخريطة الأيديولوجيات ومستقبل الليبرالية في العالم؛ كانت هاتان الفكرتان التي نُشرتا في كتَابيْن يحملان نفس عنوانهما: فكرة صراع الحضارات، لأستاذ العلوم السياسية في جامعة «هارفارد» الأمريكية، صامويل هانتنجنتون، وفكرة نهاية التاريخ، لأستاذ العلوم السياسية في جامعة «ستانفورد» الأمريكية، فرانسيس فوكوياما. نُشرت الفكرتان في كتابين يُوصى كلُّ طلاب العلوم السياسية في العالم حتى يومنا هذا بالاطلاع عليهما، ولكن في الوقت الذي شهدت فيه العديد من الدول الغربية، التي اعتبرها الكاتبان النموذجَ الأمثل من أجل تطبيق أفكار الديمقراطية الليبرالية، ونقلِها إلى مُختلف دول العالم، نكساتٍ على المستوى الأيديولوجي، يُطل علينا من جديد الكاتب وأستاذ العلوم السياسية الأمريكي من أصلٍ ياباني، فرانسيس فوكوياما، للحديث عن موجات صعود اليمين المتطرف في الدول الغربية، أو حتى في أنحاءٍ مختلفةٍ من العالم، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا. ومن هنا، يسعى هذا التقرير لتحليل أطروحة «فوكوياما» الجديدة حول صعود اليمين، بالتزامن مع تحليل أطروحتي «الموجة الثالثة للديمقراطية»، و«نهاية التاريخ»، بالاستشهاد بنماذج غربيةٍ، وغير غربيةٍ، تصدَّرت فيها موجات اليمين المتطرف الساحة السياسية، أو نماذج مختلفة فشلت فيها فكرة الديمقراطية الليبرالية، أو بدأت في التلاشي، مع طرح احتمالية تلاشي فكرة الديمقراطية الليبرالية نهائيًا من العالم بحلول عام 2100. موجة ثالثة للديمقراطية أم نهاية التاريخ؟ ظهر مصطلح «الموجة الثالثة للديمقراطية» لأول مرة عام 1991، وذلك من خلال
مشاهدة هل سنعود للعصور الوسطى في عام 2100
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل سنعود للعصور الوسطى في عام 2100 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.