دمشق ـ فؤاد مسعد – حضور آسر ومتفرد على الشاشة عبر مختلف الشخصيات التي يؤديها، فيضفي عليها خصوصية الكاريزما التي يمتلكها، تاركاً بصمته حاضرة دائماً عبر تنوع الألوان الدرامية التي يخوض غمارها (الكوميدي، الشامي، التاريخي، البدوي، الفنتازي، البوليسي، الاجتماعي المعاصر..)، إنه الفنان رشيد عساف دائم البحث عن الجديد والساعي ليكون قريباً من الجمهور عبر ما يُقدّم. هو اليوم «أبو عرب» الزعيم في مسلسل «شوارع الشام العتيقة» الذي تدور أحداثه في عشرينات القرن الماضي خلال فترة الاحتلال الفرنسي ضمن إطار البيئة الشامية، حول جديده ورأيه فيما يُقدم في المسلسلات الشامية، كان لنا معه هذا اللقاء: • بيئة شامية مرة أخرى.. ما الذي دعاك إلى خوض غمارها مجدداً عبر مسلسل «شوارع الشام العتيقة»؟ – (ضاحكاً) هي ليست مرة أخرى وإنما مرات أُخر، فإنجاز مسلسلات ضمن إطار البيئة الشامية بات من الطقوس الرمضانية كل عام، وهي أعمال أحبها الجمهور العربي، أما الجمهور المحلي فلايزال حجم متابعته لها متفاوتاً وفقاً لمستوى العمل. • يعيش «أبو عرب» في «شوارع الشام العتيقة» صراعات داخل منزله وخارجه، فما ماهية هذه الصراعات وهل تتداخل فيما بينها؟ – داخل منزله هناك الصراع بينه وبين نفسه، وصراعه مع أولاده فيما يتعلق بالنقلة النوعية في آلية التطور، أي الاتجاه نحو مدنية منفتحة إلى حد ما، فابنته تحب القراءة وتسير في الشارع وهي مكشوفة الوجه، وهذا يخلق حالة تطور في المفاهيم ضمن العمل. كما أن الشخصيات ونتيجة علاقاتها الخارجية والتأثيرات الداخلية وغيرة الإخوة بعضهم من بعض تصل إلى مرحلة خلق نوع من الدراما القاسية داخل المنزل، فلكل شخصية مواصفاتها، وعادة تجد داخل الأسرة شخصيات تكون أكثر قرباً من الأب والأم وشخصيات أخرى تغار منها، وهذا الأمر
مشاهدة رشيد عساف مسلسلات البيئة الشامية من الطقوس الرمضانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رشيد عساف مسلسلات البيئة الشامية من الطقوس الرمضانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.