هاني الحمادي منذ انتقالها رسمياً الى مبناها الجديد، تعيش وزارة التربية حالة من الربكة وعدم الاستقرار في معظم قطاعاتها وإداراتها؛ لدرجة أعرب خلالها موظفون ومراجعون عن استيائهم من غياب التخطيط السليم الذي يساعدهم على اداء مهامهم وانجاز معاملاتهم من دون «دوخة» أو «حوسة» أو تبديد للوقت. ملاحظات وإخفاقات عديدة صاحبت انتقال الوزارة الى المبنى الجديد، على رأسها مواقف السيارات التي لا تستوعب إلا 1500 موقف فقط، في حين عدد موظفي ديوان الوزارة وحدهم يربو على 4 آلاف موظف، ما أحدث أزمة مرورية تتفاقم مع كل دخول أو خروج للموظفين، لا سيما أن منطقة جنوب السرة تضم هيئات حكومية مهمة، مثل: هيئة المعلومات المدنية ومستشفى جابر و«الأشغال» و«السكنية» وغيرها. وثمة مشكلة أخرى، تواجه جميع المتردّدين على المبنى من المراجعين أو الموظفين بالمدارس والمناطق التعليمية والصحافيين المكلفين تغطية أخبار الوزارة، وتتمثل في العمل داخل المبنى بنظام «الكروت»، والذي لا يمكن التحرّك أو التنقل أو استخدام المصاعد من دونها، وهو ما تسبّب في أزمة للمراجعين الذين ينتظرون ساعات طوال أمام البوابات للسماح لهم بالدخول لإنجاز معاملة. كما اشتكى موظفون من افتقار مكاتبهم الى الخصوصية، حيث تم تصميمها بشكل مفتوح، جعل منهم محط أنظار جميع الداخلين والخارجين، ما يشكّل حرجاً بالغا للموظفات، وأكد مراجعون عدم جهوزية المبنى بشكل كامل، مشيرين الى ان بعض دورات المياه تحتاج نظافة، والبوابات الخاصة لم تدخل جميعها حيز العمل الفعلي ويقتصر التعامل على بعضها فقط. ومن الملاحظات أيضاً عدم وجود موظفين متخصصين لإرشاد المترددين على المبنى بأماكن الإدارات والأقسام وكيفية انهاء المعاملات بسهولة ومن دون عناء، لا سيما أن من بين المراجعين مسنّين وسيدات ومربي
مشاهدة مبنى laquo التربية raquo الجديد ي ثير انتقاد الموظفين والمراجعين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبنى التربية الجديد ي ثير انتقاد الموظفين والمراجعين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.