تسيطر خيبة الأمل على المعارضين السوريين الذين يرون الدول التي كانت يوما داعمة لهم تتخلّى عنهم، وينظرون بمرارة الى عودة نظام يطالبون بسقوطه. وبات وجود مقاتلي المعارضة يقتصر إجمالا على منطقة محدودة في شمال سوريا، بعدما استعاد النظام بدعم روسي وإيراني، السيطرة على معظم الأراضي التي خسرها في أول الحرب، بينما فرّ آخرون الى بلاد وقارات أخرى. ويقول شادي مطر (27 عاماً)، الناشط المعارض من مدينة داريا قرب دمشق، «أنا أبحث اليوم عن وطن». وفي عام 2011، شارك شادي في أولى التظاهرات ضد النظام في داريا التي تعرضت في ما بعد لحصار خانق. ويقول الشاب: «كنا نرى في وقوف بعض الدول ومنها العربية إلى جانب مطالبنا، عاملاً إيجابياً مشجعاً، كنت أتخيل أن هذه الدول ستمنع النظام من ارتكاب المزيد من العنف». ويضيف «اليوم، لا أستطيع العودة إلى سوريا ما دام النظام باقيا (…) ولا يمكنني اللجوء الى معظم الدول التي كانت حكوماتها تقول إنها تساند الشعب السوري المظلوم، فجميع حدودها مغلقة في وجه السوريين». وعلى حسابه على موقع «تويتر»، انتقد نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض السورية الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة، التوجه الجديد للدول العربية. ويقول الباحث في مركز «عمران» للدراسات نوار أوليفر «تمر المعارضة السياسية والعسكرية حالياً بأسوأ فتراتها». ويوضح «المعارضة السياسية فشلت، والمعارضة العسكرية لم تعد لديها خيارات سوى اللحاق بخطى السياق الدولي، لتحافظ على ما لديها». وتسيطر قوات النظام اليوم على أكثر من 60 في المئة من مساحة البلاد، في المقابل، تتواجد الفصائل المقاتلة والجهادية في محافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، والتي قامت منذ يومين بهجمات في ادلب ضد فصائل معارضة معتدلة لاسيما حركة نور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النصرة تنتزع دارة عزة من الزنكي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.