وتروي الموظّفة البالغة 36 عامًا لوكالة “فرانس برس” أنها كانت نائمة عندما وقعت الضربات، وتقول: “عندما سمعت أول انفجار ارتعبت وشعرت بأنني في حلم. عند الضربة الثانية أدركتُ أنه قصف، حرب. أما في المرة الثالثة فدخلت في البطانية من هلعي”.
منال واحدة من سكان محافظة الحديدة الاستراتيجية المطلّة على البحر الأحمر، التي كانت لها حصّة كبرى من الضربات التي شنّتها القوات الأميركية والبريطانية، فجر الجمعة، على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، ردًا على هجماتهم على سفن يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئ إسرائيلية، تضامنًا مع قطاع غزة الذي يشهد حربًا مع الدولة العبرية.
والحديدة التي تُعتبر موانئها شريان حياة ملايين السكان في مناطق سيطرة الحوثيين، هي أحد المواقع التي يطلق منها المتمردون صواريخ ومسيّرات لاستهداف السفن في البحر الأحمر.
يستعيد الصيدلاني عاصم محمد (33 سنة) اللحظات الأولى للضربات عندما استيقظ على أصوات انفجارات عند الساعة الثانية والنصف فجرًا، وعلى بكاء طفله.
لا يتذكر الطفل البالغ ثلاثة أعوام الأيام التي كانت فيها المعارك محتدمة في اليمن، الذي يشهد منذ قرابة عامين تهدئة إثر هدنة أُعلنت في أبريل 2022، رغم انتهاء مفاعيلها بعد ستة أشهر.
ويضيف عاصم “ليس هناك مكان نختبئ فيه، لكننا اجتمعنا في غرفة واحدة”، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع أن تُنفّذ الدول الغربية تهديداتها للحوثيين، ظنًا منه أن التحذيرات التي وُجّهت إليهم لم تكن سوى “حرب إعلامية”.
ويقول: “عندما وقعت الضربات لم نعرف أنها ستطال مواقع عسكرية فقط، اعتقدنا أنها قد تستهدف كلّ مكان كما كان في السابق على مدى تسع سنوات”.
“لا نريد الحروب”
وتخشى منال عودة المعارك إلى اليمن بعدما نَعِمت كسائر اليمنيين بحياة شبه طبيعية في العامين الماضيين.
لكنّ عاصم يبدو أكثر تشاؤمًا منها، إذ يقول إن “الوضع متوتر جدًا والأيام القادمة لا تبشر بالخير”، مشيرًا إلى أن الحوثيين توعّدوا بالردّ على الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأكدت “الشركة اليمنية للغاز في صنعاء”، في بيان لها، أنها “مستمرة في تزويد المواطنين باحتياجاتهم”، داعيةً إياهم إلى “الإبلاغ عن أي محطة تقوم بإيقاف التموين أو الزيادة في سعر البيع”.
وقد أُغلقت المنطقة المحيطة بها ولم يسمح بالدخول إليها إلا للسكان الذين لديهم تصاريح من مسؤول الحارة. وكان زجاج نوافذ المباني المجاورة للقاعدة محطمًا، فيما نزح بعض السكان إلى مناطق يعتبرونها أكثر أمانًا. لكن في سائر أرجاء المدينة كانت الحركة طبيعية.
ورغم ذلك، استدركت قائلة: “في الوقت الحالي نريد العيش في أمان واستقرار ولا نريد الحروب”.
مشاهدة طمش طمش وقامت القيامة يمني ون يسردون لحظات قصف مواقع الحوثيين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طمش طمش و قامت القيامة يمني ون يسردون لحظات قصف مواقع الحوثيين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "طمش طمش" و"قامت القيامة".. يمنيّون يسردون لحظات قصف مواقع الحوثيين.
في الموقع ايضا :