تطمح التونسية أفنان كودجي إلى إنشاء خلية شبابية إفريقية وعربية تهتم بكل ما يطور الشباب ويجعلهم متميزين في عدة مجالات سواء بالتدريبات أم بالسفر لمدة قصيرة للتعلم من الثقافات الأخرى، حتى ترتقي بواقع الشباب في المنطقة التي تنتمي إليها. نشأت بين أسوار المدينة العتيقة بتونس وأزقتها المتعرجة وباقي معالمها التاريخية لتأخذ منها قيم الأصالة والثبات على المبدأ، ودرست في مدرسة الصادقية التي تعتبر أول مدرسة ثانوية عصرية في البلاد التونسية، فمنحتها قيم الحداثة والتطور والتقدم، إنها التونسية أفنان كودجي التي نهلت من هذا وذاك قيمًا ساعدتها على صقل شخصية ناجحة رغم الصعوبات التي اعترضتها في بلادها تونس وخارجها عندما قررت الهجرة. بداية التجربة لم يتجاوز عمرها الـ23 ربيعًا بعد، ودخلت الجامعة في تونس، تخصصت في مجالين مختلفين لمدة سنتين وانسحبت لأسباب شخصية، ثم بدأت العمل في التسويق والتنظيم، لتنشئ مشروعها الخاص عندما كانت في الـ21 من عمرها، لم يفشل المشروع ولكن مشاكل بين الشركاء جعلتهم يقررون غلقه بأخف الأضرار. بعد غلق هذا المشروع بفترة قصيرة، سافرت أفنان إلى الكوت ديفوار للمشاركة في مؤتمر يعني بالمرأة المبادرة التي تبدأ نجاحها من دون مساعدات، بعد تلقيها دعوة من شركة إفوارية لما شهدته فيها من روح المبادرة، هناك شاركت كودجي عشرات النساء الإفريقيات تجاربهن في الابتكار، لتبدأ بعدها تجربة قصيرة في مجال تطوير الأعمال مع عدة شركات تونسية وأجنبية. بعد انتهاء المنحة الماليزية ذهبت أفنان إلى تركيا وعادت إلى مقاعد الدراسة الجامعية بعد انقطاع عنها دام سنتين هذه التجربة لم تدم طويلاً، فقد حصلت أفنان على منحة من منظمة عالمية تعني بالتعليم والابتكار بالاشتراك مع مايكروسوفت، لدراسة ا
مشاهدة أفنان قصة نجاح تونسية لم تتوان عن حلمها رغم المصاعب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أفنان قصة نجاح تونسية لم تتوان عن حلمها رغم المصاعب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.