قالت نتائج دراسة جديدة إن مشاهدة فيديو يحتوي على طاقة إيجابية في نهاية يوم عمل شاق يبث أحاسيس السعادة داخل النفس، ويتفاعل جمهور اليوتيوب مع الفيديوهات الحيوية التي تحمل طاقة إيجابية بكثير من المشاعر الإيجابية، ويمكن أن تكون المشاعر السلبية مثل الغضب معدية من خلال وسيط الفيديو الذي يعرضها. وبحسب الدراسة التي نُشرت في «جورنال سوشيال سيكولوجي أند برسوناليتي ساينس» تنتقل النبرة الإيجابية في بعض الفيديوهات التي تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الآخرين، وتخفّف عنهم متاعب العمل لساعات طويلة. ووجدت الدراسة أن التعرّض لمشاعر إيجابية أو غاضبة ينتقل إلى المشاهدين، ويمكن أن يجعلهم سعداء أو غاضبين. واعتمدت أبحاث الدراسة على قنوات على شبكة اليوتيوب لا يقل عدد المشتركين فيها عن 10 شخص، وبعضها يتخطى عدد مشتركيه المليون. وتوصلت الدراسة إلى أن المشاعر التي تعرضها فيديوهات اليوتيوب معدية، وتنقل الأحاسيس الإيجابية أو السلبية للمشاهدين. وأنه من المفيد اللجوء إلى الفيديوهات الإيجابية في نهاية يوم عمل شاق للحصول على بعض المشاعر التي ترفع المعنويات.
مشاهدة دراسة المشاعر التي تعرضها فيديوهات اليوتيوب م عدية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة المشاعر التي تعرضها فيديوهات اليوتيوب م عدية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.