كشف عضو الفيدرالية الوطنية لمربي المواشي محمد بوكربيلة، عن منح تعويضات من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري للموالين غير المؤمنين، المتضررين من وباء الطاعون الذي فتك إلى حد الساعة بـ2400 رأس غنم، مشيرا إلى أن هذه التعويضات منفصلة عن تلك التي يستفيد منها الموالون المؤمنون لدى الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي، ومتوقعا أن تتراوح قيمة هذه التعويضات بين 50 و70 بالمائة من قيمة الخسائر التي يسجلها الموال. وقال بوكربيلة في تصريح لـ”الشروق” إن هذه التعويضات يتم منحها لكل موال يتقدم من مصالح مديريات الفلاحة ويقدم شهادة البيطري، التي تؤكد تعرض أغنامه للإصابة بوباء الطاعون والنفوق، مخاطبا الموالين المتضررين “يجب ألا تكتفوا بمراقبة الوضع عن بعد ثم تطالبون بالتعويضات، أنتم ملزمون في حال تسجيل أي حالة نفوق بطلب شهادة البيطري التابع لمصالح وزارة الفلاحة، حتى يتسنى لكم الاستفادة من التعويضات، والوزير قدم لنا ضمانات بذلك خلال زيارته لولاية الجلفة أول أمس”. واعتبر بوكربيلة، أن هذا الوباء الذي ألم بالموالين كارثة وطنية يجب تفاديها، من خلال التزام الوعي واليقظة، وتحسيس الموالين وجميع الفاعلين في القطاع، وكذا توعية هذه الفئة بأهمية التأمين في الظرف الراهن، مشيرا إلى أن الموال يجابه خطر طاعون الأغنام والحمى القلاعية بالنسبة للأبقار، وهو ما يجعله ضحية خسائر مالية كبرى، توقع أن تؤثر بشكل ملحوظ على سوق الماشية، حتى إلى غاية عيد الأضحى المقبل، بالإضافة إلى تسجيل ندرة في اللحوم الحمراء في السوق وارتفاع أسعارها، وهو ما يتطلب ضرورة تجنيد السلطات المحلية من ولاة ورؤساء بلديات لمحاصرة الداء قبل أن تتوسع رقعته بشكل أكبر. وأوضح المتحدث أن وزارة الفلاحة ستفرج عن رزنامة للتعويض حسب قيمة الخسائر التي يت
مشاهدة تعويضات مالية تتجاوز الـ50 للموالين ldquo غير المؤمنين rdquo ضحايا الطاعون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعويضات مالية تتجاوز الـ50 للموالين غير المؤمنين ضحايا الطاعون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.