خبراء: الدولة المصرية تمتلك الحس الاستراتيجي في إدراك خطر التطرف.. والوعي هو السلاح الأهم لدحر الإرهاب ...مصر

اخبار عربية بواسطة : (صوت الامة) -

جاء ذلك في الندوة التي تم تنظيمها اليوم، الاثنين، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والخمسين، بالاشتراك مع المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بعنوان "اتجاهات التطرف والإرهاب في الشرق الأوسط"، لمناقشة ظاهرة التطرف والإرهاب في المنطقة، وتقييم فاعلية المقاربات لمواجهتها خلال العقد الأخير.

وأكد المشاركون أن هناك حالة من التراجع فيما يخص مناقشة موضوع التطرف والإرهاب خلال الفترة الأخيرة سواء في الإعلام أو بين أفراد المجتمع، وذلك نظرا للتحديات التي جعلت هناك قضايا أخرى تبرز على السطح في مقابل تراجع قضية "الإرهاب والتطرف"، ونوهوا إلى أن مواجهة الإرهاب والتطرف لا تكون عسكريا وأمنيا فقط، لكن الجزء الأهم والأخطر في هذه المسألة هو الجهد الفكري والوعي.

وأضاف زايد – خلال كلمته بالندوة – أن تعريف الإرهاب والتطرف يحمل في جوهره مشكلة مهمة وهي؛ أن هناك جماعات لا ينظر إليها على أنها إرهابية لأنه يتم التعامل مع تلك الجماعات بوصفها "جماعات سياسية" وهو أمر خطير للغاية.

وذكر أن التحيز للفكرة هو نوع من أنواع التطرف في الرأي، منوها إلى أن التطرف في جوهره ينذر بكارثة كبرى قد تؤدي إلى الإرهاب في نهاية المطاف.

وتابع "أن الإرهاب المنظم الذي شاهدناه في مجتماعاتنا في الشرق الأوسط قام في الأساس على أفكار دينية متطرفة انتقلت إلينا من مجتمعات تنظر إلى الدين على أنه مجموعة من الأفكار المتشددة"، مشيرا إلى أن هذا النوع من الإرهاب اتخذ أشكالا على هيئة مواجهات مباشرة وغير مباشرة مع الدول والأفراد داخل المجتمعات الأمر الذي قد يعصف بقدرات الدولة.

وأشار عكاشة - في كلمته - إلى أن هناك إجراءات كثيرة حدثت في المجتمع المصري فيما يخص مواجهة الإرهاب والتطرف، ولكن في النهاية كانت النتيجة أن الدولة انتصرت على الإرهاب.

وأكد أن الدولة المصرية كان لديها حس استراتيجي قوي في إدراك تلك الموجة منذ اللحظة الأولى، وفي الوقت نفسه لم يكن المجتمع المصري فاقدا للرؤية الاستراتيجية والوعي الذي مكن الدولة من تحمل مسؤوليتها تجاه هذا الخطر.

وشدد على ضرورة الحذر والانتباه لأنه إذا كانت الدولة قد نجحت في القضاء على خطر الإرهاب على الأرض إلا أن الطريق ما زال طويلا للقضاءعلى هذا الفكر الخبيث في العقول.

وبدوره، أشار الدكتور جمال عبد الجواد عضو الهيئة الاستشارية ومدير برنامج السياسات العامة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية إلى أن تكلفة مواجهة الإرهاب كانت باهظة ومرهقة ليس ماليا فقط، بل نفسيا واجتماعيا، وكان لها تأثير كبير على المجتمعات.

وقال إن منطقة الشرق الأوسط هي البؤرة الأكبر في العالم المرتبطة بحدوث عمليات إرهابية؛ لأنها تعتمد على أفكار دينية متشددة، ولكن الدين الإسلامي ليس سببا في ذلك، بل الغلو والتطرف في الدين.

وأوضح عبد الجواد أن ما يحدث في غزة من معاناة غير مسبوقة للفلسطينيين هو ظرف مناسب لعودة التطرف في المجتمعات، لافتا إلى أن الغضب قد يخلق إرهابا، مما يحتم على الجميع ضرورة التعامل بحرص ووعي تجاه المستجدات والأوضاع التي نعيشها.

وأشار إلى أهمية الحوار والفكر حتى تستطيع الدول أن تأخذ خطوات إلى الأمام بالوعي والتفكير، مشيرا إلى أنه لا مخرج من خطر الإرهاب دون مواجهة فكرية ووعي وبناء نظام فعال يضم الجميع.

وأضافت الدكتورة عزة فتحي أن "الأمن الفكري" هو مصطلح حديث يجب العمل عليه ليس فقط من خلال الإعلام والدراما ولكن أيضا عبر تجديد الخطاب الديني، مشيرة إلى أن الإرهاب لن ينتهي لأنه مثل الخلايا العنقودية.

وأوضحت أن مشكلة التطرف والإرهاب تنبع في الأساس من الغلو في الدين، حيث هناك جماعات تعمل على تكفير كل من يختلف معهم في وجهات النظر.

مشاهدة خبراء الدولة المصرية تمتلك الحس الاستراتيجي في إدراك خطر التطرف والوعي هو

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء الدولة المصرية تمتلك الحس الاستراتيجي في إدراك خطر التطرف والوعي هو السلاح الأهم لدحر الإرهاب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء: الدولة المصرية تمتلك الحس الاستراتيجي في إدراك خطر التطرف.. والوعي هو السلاح الأهم لدحر الإرهاب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار