في حي التفاح في مدينة غزة شاهد مصور لوكالة فرانس برس قوات إسرائيلية تنبش قبرا، وألقيت جثث ورفات ملفوفة بالأكفان إلى جانبه فوق أرض موحلة.
ولم يردّ الجيش الإسرائيلي على سؤال لوكالة فرانس برس حول استخدام الجرافات لنبش القبور؛ لكنه قال في بيان إنه يتصرف “في أماكن محددة، حيث تشير المعلومات إلى احتمال العثور على جثث رهائن”، وأضاف أن “الجثث التي يتم تحديد أنها لا تعود للرهائن تعاد بكرامة واحترام”.
وترد إسرائيل على أسوأ هجوم في تاريخها بحملة جوية وبرية على غزة، وتعهدت بالقضاء على حركة حماس؛ وأسفرت حملتها عن 26637 قتيلا، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس.
– “أرواحهم ترتجف”-
وأضافت المتحدثة: “شعرت بأن أرواحهم ارتجفت، لا يمكنني تخيل كيف يجرؤ أحد على نبش القبور وانتهاك حرمة الأموات”.
وفي مدرسة باتت مركز إيواء في مخيم المغازي وسط القطاع، لجأ النازحون إلى حفر قبور في ساحة المدرسة.
وأشار رجل يعتني بالموقع إلى أنه تم دفن أكثر من 50 شخصا، مع وجود بين ثلاث وأربع جثث في كل قبر. وكُتبت الأسماء إما على الطوب أو على الجدار المجاور.
واضطر كثيرون لدفن الجثث في ساحة مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة. وقام كثيرون بفصل القبور بالحجارة وأغصان النباتات؛ ومن بينهم عرفة دادر (46 عاما) الذي قتل نجله محمد البالغ 22 عاما عندما كان عائدا إلى المستشفى قبل عدة أسابيع.
ويأمل الكثير من سكان غزة عند انتهاء الحرب التمكن من نقل رفات أقاربهم لدفنهم في مقابر أخرى.
“سننقله إلى مقبرة الشهداء في غزة بعد انتهاء الحرب. نريد أن يكون قبره قريبا لنتمكن من زيارته والدعاء له”.
وفي دير البلح، تؤكد سائدة جابر أنها ستعود إلى جباليا لتفقد قبور عائلتها، وأضافت: “سأموت من القهر لو كانت جُرفت أيضا”.
مشاهدة لا راحة للموتى في قطاع غزة أرواح ترتجف داخل قبور جماعية منبوشة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا راحة للموتى في قطاع غزة أرواح ترتجف داخل قبور جماعية منبوشة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لا راحة للموتى في قطاع غزة .. "أرواح ترتجف" داخل قبور جماعية منبوشة.
في الموقع ايضا :