"قمة إيطاليا ـ إفريقيا".. رهانات تؤطر نقاش ملفات الهجرة والطاقة والتنمية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

القمة تأتي في أعقاب اعتماد الحكومة الإيطالية مؤخرا ما عرف بـ”خطة ماتيي” (Mattei Plan) بهدف تجديد نهجها وسياستها تجاه القارة الإفريقية في مجموعة من القضايا الشائكة، أبرزها قضايا الهجرة والطاقة والتنمية، وهي أبرز الملفات التي سيناقشها القادة الأفارقة مع جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية.

الحدث الذي حضره أيضا قادة مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فضلا عن منظمات دولية وأممية، يطرح للنقاش المبادئ التوجيهية لخطة “ماتيي”، بوصفها خطة تعتزم روما بلورتها مع ممثلي الحكومات الإفريقية وتقديمها إلى الدول الأوروبية الأخرى كـ”نموذج للتعاون والتنمية المتكافئة” بين الطرفين.

تعليقا على الموضوع، سجل زهير الواسيني، إعلامي مغربي مقيم بإيطاليا، أن “مشروع ماتيي الذي صوت عليه البرلمان في بداية نونبر 2023، يبصم عن وجود انطباع الانفتاح الإيطالي على إفريقيا بشكل استراتيجي”، واضعاً انعقاد القمة في سياق “تزايد حدة الهجرة وتدفقاتها غير النظامية، فضلا عن ملفات الأمن الطاقي والغذائي والتنمية السوسيو-اقتصادية”.

وأبرز الإعلامي المغربي أن “المشكل الأساسي هو كيفية فتح آفاق لحل مشاكل إفريقيا من طرف قائدة حكومة يمينية لا تنظر بعيداً حسب تصورها”، بل ما قد يُخشى هو أن تصير القمة لـ”الاستهلاك الداخلي أمام الرأي العام الإيطالي فقط”، منبها إلى أن “إيطاليا بإمكانها أن تمر إلى الفعل عبر تحقيق مشروع ماتيي، إلا أنها تحتاج إلى حلفاء وحشد دعم أوروبي كبير في ظل سياسة خارجية منغلقة في عهد ميلوني”.

ورغم تساؤله عن مدى كفاية الغلاف المالي المعلن لتحقيق الخطة (2.8 مليون يورو)، شدد الخبير في الشؤون الإيطالية على أن “غياب تصور لحلول حقيقية في إفريقيا وبناء تحالف استراتيجي على أسس متينة” قد يؤثر على التنزيل السليم له مستقبلا، ما يستدعي “التريث والانتظار طيلة أربع سنوات قادمة” قبل الحكم على مدى نجاح رهان حكومة ميلوني في “تنسيق شراكات عمومية وخاصة وتمويل مشاريع من طرف روما داخل القارة الإفريقية”. وختم معلقا: “إيطاليا تُحْسِن جيدا الدفاع عن مصالحها، إذن ليس على الأفارقة إلّا أن يُحسنوا الدفاع عن مصالحهم”.

“إفريقيا في قلب الجغرافيا العالمية”

وأكد أقرطيط، في تصريح لهسبريس، أن “هناك توجها لقمم كثيرة من أجل تطوير شراكات وإنجاز اتفاقات استراتيجية للتعاون المشترك بين القوى العالمية والقارة”، فضلا عن “اهتمام عالم المال والأعمال في إيطاليا بالقارة الإفريقية والإمكانات الطبيعية المعدنية والمؤهلات الديمغرافية الكبيرة”. وقال: “هذا يجعل القضايا المهمة التي ستطرح للنقاش مرتبطة بتحديات الأمن الغذائي والأمن الطاقي التي اكتشفها العالم بعد الجائحة وبعد تضرر سلاسل التوريد العالمية في سياق اقتصادي وجيو-سياسي يتسم بإعادة إطلاق النمو الاقتصادي العالمي بعد تراجع سابق”.

وخلص أقرطيط إلى أن “القمة تتيح للطرفين، مع وجود مستثمرين عالميين، منصة لنقاشِ خطط واستراتيجيات تحدّ من تأثير ظاهرة الهجرة على ضفتي المتوسط”.

في الحاجة إلى “خطوة ملموسة”؟

وذكرت موال، في إفادات تحليلية لهسبريس، أن “ميلوني قبل ترشحها سوّقت خطابا عنصريا قويا ضد الهجرة والمهاجرين، وفي الوقت نفسه تبنت خطابا مُضاداً بحكم آثار الاستعمار الفرنسي السابق للقارة واستنزافها، قبل أن تعود وترضخ للواقع بحكم أنه خلال ولايتها الحكومية ارتفع مدّ الهجرة ليصل 155 ألف مهاجر إلى الأراضي الإيطالية”.

وربطت الإعلامية الخبيرة في الشأن الإيطالي “انعقاد القمة بسياق تسارع الخوف من توسع النفوذ الصيني والروسي في إفريقيا”، ما يجعلها جوابا عن “كيفية اللحاق بركب القوى العالمية المتنافسة وتقديم شيء مفيد للقارة وحل مشاكل الطاقة والهجرة والاقتصاد ونقاش قضايا أمن الحدود والساحل”، قبل أن تخلص إلى أن “نجاح ميلوني في مخططها ونجاح مخرجات القمة رهين أساسا بوجوب أن تحشد دعم مؤسسات مالية دولية ومجموعة السبع”.

مشاهدة قمة إيطاليا ـ إفريقيا رهانات تؤطر نقاش ملفات الهجرة والطاقة والتنمية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قمة إيطاليا ـ إفريقيا رهانات تؤطر نقاش ملفات الهجرة والطاقة والتنمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "قمة إيطاليا ـ إفريقيا".. رهانات تؤطر نقاش ملفات الهجرة والطاقة والتنمية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار