التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي جو بايدن يحضر اجتماعاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب- 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023Article informationAuthor, منار حافظRole, بي بي سي عربي - عمّان
قبل 14 دقيقة
ورغم الدعم الأمريكي السياسي والعسكري لإسرائيل منذ اليوم الأول للحرب، إلا أن الخلافات تتجدد بين الرئيس الأمريكي "الديمقراطي" جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي "اليميني" بنيامين نتنياهو، كان آخرها خلاف حول حل الدولتين.
ولم تنجح ضغوط دولية شعبية ورسمية في وقف إطلاق النار، كان من أبرزها توجه دولة جنوب أفريقيا لمحكمة العدل الدولية في لاهاي، متهمة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في القطاع المحاصر منذ ما يزيد عن 16 عاماً.
في التاسع من يناير/كانون الثاني أورد البيت الأبيض في تصريح عبر موقعه الرسمي أن بايدن ناقش مع نتنياهو في مكالمة هاتفية "رؤيته لسلام وأمن أكثر استدامة لإسرائيل، يجعلها مندمجة كلياً في المنطقة، من خلال حل الدولتين مع ضمان أمن إسرائيل".
بينما صرح نتنياهو بحسب ما نقلت رويترز عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "بعد تدمير حماس يجب أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على غزة لضمان أنها لن تشكل تهديداً، وهو مطلب يتعارض مع مطلب السيادة الفلسطينية".
يقول ريتشارد جودستاين، المستشار السابق للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، في حديثه لـ بي بي سي إن بايدن "داعم حقيقي لحل الدولتين، بينما لا يبدو نتنياهو كذلك، وهذا الخلاف يعني الكثير، إذ أنه يجعل الوصول للسلام أصعب".
لكن في حديثه عن الخلاف بين بايدن ونتنياهو، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي لبي بي سي إن "المشكلة تكمن في مشاركة الولايات المتحدة في العدوان الإسرائيلي"، وبحسبه فإن الخلاف لا يعدو كونه "خيبة أمل" مصابة بها واشنطن من إسرائيل "لأنها فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة ولم تنجح في كسب المقاومة [حركة حماس]، ولا السيطرة على قطاع غزة، ولا في استعادة الأسرى [المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس]".
يعود اقتراح تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى دولتين مستقلتين، واحدة عربية فلسطينية وأخرى يهودية مع تدويل القدس، إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 181/أ الصادر عنها عام 1947، وجاء القرار بعد أن أحالته المملكة المتحدة، التي منحت لليهود حق إقامة دولتهم في فلسطين، إلى الأمم المتحدة.
ويشير نورمان رول، الرئيس السابق لعمليات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، في تصريحه لبي بي سي إلى أن إدارة بايدن تتمسك بحل الدولتين، "إذا أردنا إحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط".
وفي وقت يرى فيه رول أن "إزاحة حماس، التي تدعو لإزالة إسرائيل، من شأنه أن يساعد في عملية السلام"، يجد البرغوثي أن حديث إدارة بايدن عن حل الدولتين "فقط ملهاة لإقناع دول عربية بالتطبيع مع إسرائيل...لخدمة مصالح إسرائيل في تصفية القضية الفلسطينية".
وبحسب البرغوثي، فإن"الدعم الأمريكي لإسرائيل لم يتوقف ولم يتغير ولن يتغير، دعم عسكري مطلق، والولايات المتحدة الآن تشن حرباً على اليمن وعلى العراق وعلى سوريا من أجل عيون إسرائيل...وبالتالي لا يمكن بعد كل ما جرى الوثوق بالولايات المتحدة كشريك [لعملية السلام]".
وتنقل الصحيفة عن إلداد شافيت، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب قوله "لا أعتقد أن بايدن يريد أن يكون في أزمة مع إسرائيل".
وتشير صحيفة الغارديان إلى أن تصريحات نتنياهو ليست جديدة، ففي عام 2009 قال إن "الدولة الفلسطينية يمكن أن توجد نظرياً إلى جانب إسرائيل، لكن الشروط كانت صارمة للغاية لدرجة أنها لن تعتبر دولة ذات سيادة، ليس لها جيش أو سيطرة على مجالها الجوي".
مستقبل بايدن ونتنياهو في ظل حرب غزة
تعصف الخلافات الداخلية بحكومة نتنياهو، الذي يواجه تهماً بقضايا فساد قد تودي به إلى السجن في حال خسر منصبه، فيما تتجدد محاولات في الكنيست الإسرائيلي لحجب الثقة عن حكومة نتنياهو.
وتشترط حماس لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وقف الحرب والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة.
ويوضح البرغوثي أن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تقرر رحيل نتنياهو، فالأمر يعود للمؤسسة الإسرائيلية "لكنها طبعاً تفضل أن يذهب نتنياهو لأنه أصبح عائقاً ومعطلاً".
وتجري انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
ويقول: "أدرك أن الصور القادمة من غزة مروعة، لكنه في الواقع خيار بين بايدن الذي يدفع من أجل حل الدولتين...مقابل ترامب الذي كان ضد حصول الفلسطينيين على حقوق".
واقترح ترامب خلال فترته الرئاسية الخطة المعروفة باسم "صفقة القرن" كخطة للسلام، رحب بها نتنياهو ورفضها الفلسطينيون، إذ قالوا إنها تسعى لفرض حكم إسرائيلي دائم على الضفة الغربية.
ويضيف: "ومع ذلك، فإن ما نراه هو تحالف استراتيجي عميق بين إسرائيل والولايات المتحدة وليس مجرد اتفاق عابر".
مشاهدة نتنياهو وبايدن خلاف لم يرق لوقف إطلاق النار في غزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نتنياهو وبايدن خلاف لم يرق لوقف إطلاق النار في غزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نتنياهو وبايدن: خلاف لم يرقَ لوقف إطلاق النار في غزة.
في الموقع ايضا :