بهذه المقدمة افتتحت صحيفة هآرتس مقالا لبن سامويلز حاول فيه إلقاء الضوء على الفريق الضيق الذي يدير حقيقة سياسة بايدن تجاه إسرائيل وغزة، سواء تعلق الأمر بمفاوضات استعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، أو بمنع حرب غزة من الانتشار إلى لبنان وعبر الشرق الأوسط، أو بضمان عدم تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، أو بالحفاظ على مكانة إسرائيل الدبلوماسية إقليميا وعالميا، أو بمحاولة تنشيط السلطة الفلسطينية على الطريق نحو حل الدولتين بعد الحرب، أو ربما بقائمة متزايدة من
الدائرة الضيقة
وقد لخصت "اللاءات الخمس" في خطابه في طوكيو يوم الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2023، المبادئ الأميركية بشأن حرب غزة ومستقبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وهي "لا تهجير قسريا للفلسطينيين من غزة الآن ولا بعد الحرب، لا لاستخدام غزة كمنصة، لا لإعادة احتلال غزة بعد انتهاء الحرب، لا لحصار غزة أو إغلاقها، ولا لتقليص مساحة غزة، ولكنه يجب أيضا ضمان عدم وجود تهديدات إرهابية من الضفة الغربية".
وكان هؤلاء من بين أقوى المدافعين عن إعادة ترتيب أولويات التكامل الإقليمي الإسرائيلي قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إلى أن أدى هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى قلب هذا النهج رأسا على عقب.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، أبرز مسؤول يتحدث علنا بشأن الحرب، وقد نال استحسان المؤسسة اليهودية الأميركية الموالية لإسرائيل لدفاعه المستميت عن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ورفض اتهامات الإبادة الجماعية.
كبار المسؤولين
أما سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، فكانت في عزلة متزايدة على الساحة العالمية، حيث تطالب غالبية دول العالم إسرائيل بتغيير مسارها في غزة لحماية المدنيين بشكل أفضل وزيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير، في حين كانت الولايات المتحدة تستخدم حق النقض الفيتو ضد قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار وحيدة تقريبا.
ومع أن ماكغورك يشارك في كل شاردة وواردة من الصراع، فإن اهتمامه ينصب بشكل متزايد في جهود التفاوض على المحتجزين باعتباره مفتاحا لإنهاء الحرب والانتقال إلى التطبيع وجهود حل الدولتين، إلا أن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية بيل بيرنز هو من يتولى قيادة المفاوضات بشأن المحتجزين.
وبقي وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن على اتصال مستمر مع نظيريه الإسرائيليين وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي هرتسي هاليفي، حيث تلقى تحديثات تكتيكية حول العمليات العسكرية الإسرائيلية وقدم تجاربه ودروسه الخاصة حول حرب المدن، وعمل على تعزيز الموقف العسكري الأميركي كرادع محتمل لإيران ووكلائها الإقليميين.
وقد تم تكليف مبعوث بايدن الكبير بلبنان آموس هوكشتاين بالتوصل إلى حل دبلوماسي لاتفاق محتمل لإنشاء منطقة عازلة بحكم الأمر الواقع، للمضي قدما نحو اتفاق حدودي طويل الأجل في نهاية المطاف.
وعمل ساترفيلد مع الحكومة الإسرائيلية لتوسيع المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة مع تزايد مخاطر المجاعة والمرض، وقد دافع عن حرية حركة الفلسطينيين في غزة والحاجة إلى آليات جديدة لمنع الاشتباك، كما تقول هآرتس.
ورغم التقدم الذي تم إحرازه في نقل الدقيق عبر ميناء أشدود، وتبسيط عملية تسليم المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، والسماح لبعثة الأمم المتحدة بزيارة شمال غزة لتقييم إمكانية عودة الفلسطينيين النازحين، فإن كبار المسؤولين الأميركيين يدركون أن جهودهم تواجه عقبات كبيرة، كما تقول الصحيفة.
الفلسطينيون
وفي الوقت نفسه، يعمل كبار المسؤولين في وزارة الخارجية على الحفاظ على العلاقات مع السلطة الفلسطينية، التي أصبح دورها الحالي والمستقبلي كهيئة حاكمة للفلسطينيين نقطة خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد لعب مسؤولون كبار آخرون في وزارة الخارجية، مثل النائب الرئيسي لمساعد وزير الخارجية هنري ووستر، وكبيرة الدبلوماسيين في الشرق الأوسط باربرا ليف، والمستشار ديريك شوليت، والمنسق الأمني الأميركي اللفتنانت جنرال مايكل فينزل، ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية أندرو ميلر، أدوارا في التواصل مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين والأردنيين، وتحدثوا عن الحاجة إلى إصلاح داخلي في السلطة الفلسطينية، فضلا عن مخاطر عنف المستوطنين.
المصدر : هآرتس
كلمات دلالية :
تابعو الأردن 24 علىمشاهدة هآرتس من الذي يقرر حقا سياسة بايدن تجاه إسرائيل وغزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هآرتس من الذي يقرر حقا سياسة بايدن تجاه إسرائيل وغزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هآرتس: من الذي يقرر حقا سياسة بايدن تجاه إسرائيل وغزة؟.
في الموقع ايضا :