وفى يونيو 2023، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تمت سرقة كمية كبيرة من الذخيرة تقدر بنحو 30 ألف رصاصة من مخزن تسيئيليم، علما أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض مخازن القاعدة العسكرية لسرقة الذخيرة والأسلحة والعتاد العسكري، حينها تم الإعلان عن تحقيق تجريه الشرطة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في ملابسات سرقة كميات كبيرة من الرصاص والذخيرة لبنادق من طراز "إم-16" (M-16)، من القاعدة العسكرية تسيئيليم في صحراء النقب جنوبي البلاد.
وفي 20 سبتمبر 2023، فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا مشتركا مع الجيش الإسرائيلي حول ملابسات قضية سرقة دبابة من قاعدة عسكرية إسرائيلية للتدريبات الليلة بالقرب من مفترق الياكيم، شمالي إسرائيل، واعتقلت الشرطة بوقت لاحق شخصين للاشتباه بتورطهما بالقضية.
بعد عمليات السرقة أوضح مراسل شؤون عسكرية في وسائل إعلام عبرية، أن الجيش الإسرائيلي بات في جل اهتمام العصابات التي وضعت مخازن القواعد العسكرية كهدف دائم، لسرقة الذخيرة والبنادق والعتاد العسكري الذي يباع في جميع أنحاء البلاد، في حين تصل كميات كبيره منه إلى التنظيمات الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية.
وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلى فى بيان قبل سنوات بسرقة 323 بندقية "إم 16" (M16)، و75 بندقية "إم 4" (M4)، و84 بندقية من طراز "تافور"، و32 رشاشا من طراز "نيغيف" و"ماغ"، و13 مسدسا من طراز "غلوك"، و82 قاذف بندقية، و527 قنبلة يدوية، و47 صاروخا من طراز "لاو"، و37 قاذف قنابل، و386 عبوة ناسفة، و12 قنبلة إنارة، و35 صندوق ذخيرة، و500 ألف رصاصة حية.
خلال عام 2021، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن سرقة أكبر سرقة من الذخائر فى تاريخ جيش الاحتلال الإسرائيلى، وشملت أكثر من 93 ألف رصاصة عيار 5.56 ملم من مخبأ مركز التدريب الوطنى للجيش الإسرائيلى، قرب كيبوتس تسيئيليم فى النقب، حيث أظهرت تحقيقات الجيش الإسرائيلى أن عملية السرقة تمت بمساعدة جنود وجهات من داخل القاعدة العسكرية للصوص.
وفي نوفمبر 2022، تم اختراق قاعدة الصنوبر العسكرية في الجولان السوري المحتل، وسرقة عشرات البنادق، و70 ألف رصاصة و70 قنبلة يدوية.
ووفقا لتقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن العصابات تحصل على دعم ومساعدات من داخل القواعد العسكرية ومن بعض الجنود والحراس، حيث تباع الذخيرة والأسلحة إلى عصابات الجريمة المنظمة بإسرائيل، كما أن كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة يتم بيعها للفصائل الفلسطينية بالضفة الغربية.
وذكرت الصحيفة أنه على مدار سنوات، ظل المحللون يشيرون إلى طرق التهريب السرية عبر الأنفاق لتوضيح الكيفية التى ظلت بها حماس مسلحة بقوة، على الرغم من الحصار العسكرى الذى فرضته إسرائيل على قطاع غزة.
وكشفت المعلومات الاستخباراتية التى تم جمعها خلال أشهر القتال أنه مثلما أساءت السلطات الإسرائيلية تقدير نوايا حماس قبل السابع من أكتوبر، فإنها قللت من تقدير قدرتها على الحصول على أسلحة.
وما أصبح واضحا الآن، بحسب الصحيفة، أن نفس الأسلحة التى استخدمتها القوات الإسرائيلية لفرض حصار على غزة على مدار الـ 17 عاما الماضية، يتم استخدامها الآن ضدها. وقد مكنت المتفجرات الأمريكية والإسرائيلية حماس من إغراق إسرائيل بالصواريخ، ولأول مرة التسلل إلى مدن إسرائيلية من غزة.
مشاهدة مفاجأة تربك تل أبيب الفصائل الفلسطينية تواجه ترسانة إسرائيل العسكرية بأسلحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مفاجأة تربك تل أبيب الفصائل الفلسطينية تواجه ترسانة إسرائيل العسكرية بأسلحة إسرائيلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مفاجأة تربك تل أبيب.. الفصائل الفلسطينية تواجه ترسانة إسرائيل العسكرية بأسلحة إسرائيلية .
في الموقع ايضا :