وأكملت أن دراسة الفنون مثل الرسم والموسيقى والأدب والتمثيل يساهم- كما ذكرت العديد من الدراسات المختلفة- في إخراج الطاقة السلبية، وتكامل المنهج الدراسي من الفنون والعلوم والإنسانيات، كما أنها تزيد الحس الجمالي والأخلاقي للطلاب وتزيد من المهارات المعرفية والسلوكية.
وشمل المقترح إضافة دراسة الفنون إلى المواد التى يدرسها الطلاب، لاسيما وأنها تقتصر حاليًا على المواد العلمية، بالإضافة للغة العربية والتربية الدينية طوال سنوات الدراسة الثلاث، ومادة الدراسات في الصف الأول فقط، والمواطنة في الصف الثاني من الدراسة.
ولفتت إلى أنها تستهدف من المقترح أن تكون الفنون مثل مادتي التربية الدينية والوطنية، أي مادة أساسية من مواد الرسوب والنجاح ولا تُضاف الى المجموع، موضحة أنه يمكن للطلاب بناء على جلسات تعريفية، اختيار أي نوع من الفنون التي سيقوم بدراسته سواء أدبية ولغوية، أو أدائية أو حتى بدنية.
وقالت الدكتورة هبة شاروبيم: أهمية هذه الإضافة تتمثل في أن الفن بأشكاله المختلفة سواء الأدبية أو الأدائية أو البصرية أو الفنون التطبيقية، وما تشمله من موسيقى، رسم، نحت، أدب، ولغة وغيرها، يُعتبر من أكثر الأمور أهمية في تاريخ وتأريخ البشرية لما له من تأثير كبير في حياة الإنسان والمجتمع.
وأشارت إلى أنه أظهرت العديد من الدراسات دور الفن في تعزيز الفهم لمادة الرياضيات، بالإضافة إلى تنمية الانتماء للوطن والاعتزاز بالثقافة والتراث القومى المتعدد، من خلال دراسة الفنون الفلكلورية والتراثية على سبيل المثال.
وأشارت إلى أن بعض الدراسات، كشفت أن المهارات المكتسبة من دراسة الفنون مطلوبة فى سوق العمل، حيث تساعد في تقديم الحلول المبتكرة للمشكلات وتقديم رؤى مختلفة.
وأوضحت النائبة هبة شاروبيم، أن دراسة الفنون كذلك تساهم في تعميق مفهوم البرامج البينية أو ما يطلق عليهInterdisciplinary approach وهو اتجاه من شأنه أن يجعل طالب العلوم والتكنولوجيا أصحاب مهارات متعددة، وله رؤية لمختلف نواحى الحياة، وقادرًا على التفاعل مع القضايا الحياتية الهامة منها على سبيل المثل لا الحصر قضية التغيرات المناخية، قائلة: وهو ما أشار إليه رئيس وزراء سنغافورة لى هسين لونج فى عام 2015 بقوله إن هذا النوع من الدراسة ينمى المهارات فى مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهو ماسيكون له الأثر فى التطور المستقبلى لسنغافورة وتحويلها الى مدن خضراء.‘
وأعلن الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، من خلال مؤتمر نظام التعليم " stem " فى مصر تحت عنوان الواقع والطموحات بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، عن التوصيات الخاصة بالمؤتمر والتي جاءت أهمها كالآتي:
سيتم تغيير مسمى مدارس ستيم steam بدلا من stem لتشمل المهارات الفنية والثقافية والتي تنمي القيم والعلوم الإنسانية للطلبة، ووجود شراكات مع المجتمع المدنى ورجال الأعمال للتوسع فى هذه المدارس وتوفير قاعدة بيانات خاصة بالطلبة والطالبات لمدارس ودعوتهم للإحتفال سنويا و إنشاء منصة على اليوتيوب لمشروعات الطلبة وصندوق لحماية المبتكرين وحقوق الملكية للمشروعات وإنشاء مجلة إلكترونية لنشر الأبحاث وتبادلها بين الجامعات وإنتاج كيانات إعداد أكاديمي وبرامج إعداد تأهيل المعلمين في الجامعات الخمسة وإدراج مجموعة من العلوم الإنسانية بما يرسخ قيم المواطنة والولاء والانتماء للوطن.
مشاهدة نائبة بالشيوخ إضافة الفنون لمدارس stem تنمى القيم والعلوم الإنسانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نائبة بالشيوخ إضافة الفنون لمدارس stem تنمى القيم والعلوم الإنسانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم السابع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نائبة بالشيوخ: إضافة الفنون لمدارس stem تنمى القيم والعلوم الإنسانية.
في الموقع ايضا :