أدرك مبكراً أن طرق الحياة تملؤها الأشواك وتتقاطع فيها دروب اللصوص وأصحاب المصالح، وأن الأمانة وحدها لا تكفي لإنارة الطريق وعبور التقاطعات بأمان !
اليوم اختلفت المعادلات، فلم يعد الفساد صاحب اليد الطولى ولم يعد يملك حصانة من المحاسبة، ولم يعد الفاسدون يختبئون خلف مناصب عليا أو أصحاب نفوذ يشاركونهم المنافع، أصبحت لديه قناعة أن عهد الحزم هو بالفعل عهد عزم في مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين أياً كانوا وأينما وجِدوا، لم تعد المسألة سمعنا ويقال، بل أفعال تعلنها أجهزة الدولة المختصة بمكافحة الفساد بكل شفافية تفضح فيها الفاسدين وتعري المفسدين !
ما أسعدني بهذا العهد الحازم في مكافحة الفساد وتعرية الفاسدين، كنت في سنوات بعيدة أحلم باليوم الذي يجد فيه خونة الأمانة ولصوص المال العام حسابهم في الدنيا فجاء وعشت لحظاته !
اليوم كل فاسد ليس محصناً من المحاسبة، ولا وجود لعفا الله عما سلف، فكل فاسد سيحاسب على كل قرش سرقه من المال العام، وقبل ذلك على خيانة ثقة ولي الأمر والوطن، وأمانة الوظيفة والمسؤولية !
مشاهدة قصة فساد قصيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصة فساد قصيرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قصة فساد قصيرة !.
في الموقع ايضا :