تأهيل "شعبة التجنيد" أولى خطوات الأسد لـ"إعادة الإعمار" في دوماسبت 05 يناير / كانون الثاني 2019بدأت حكومة بشار الأسد تنفيذ أولى تعهداتها لـ"إعادة الإعمار" التي قطعتها للأهالي في مدينة دوما بريف دمشق، لكن المفاجأة كانت من خلال تأهيل شعبة التجنيد في المدينة بهدف تسهيل عملية سوق الشباب للخدمة الإلزامية في قوات النظام. صفحات موالية للنظام تناقلت الخبر، أمس الجمعة مصحوباً بشعار "يد بيد لإعادة الإعمار" و صور تظهر إعادة تأهيل المبنى، وعبارات شكر لمحافظ ريف دمشق في حكومة النظام، علاء منير إبراهيم، و عامر خيتي رئيس لجنة مصدري الخضار والفواكه في المحافظة، لجهودهم في تأهيل المبنى. و تكفل خيتي وفقاً للمصادر في تحمل كاملة مصاريف تجهيز المبنى على نفقته الخاصة. وبحسب المصادر ذاتها تأتي عملية التأهيل بعد زيارة لمحافظ ريف دمشق إلى دوما، قبل 15 يوماً للوقوف على "احتياجات" الأهالي للخدمات الأساسية في المدينة، من ماء وكهرباء واتصالات إضافة إلى الدمار الكبير في المدينة، إلا أن أولى وعوده كانت بتأهيل "شعبة التجنيد". ناشطون معارضون للنظام من مدينة دوما، علقوا على الخبر : " أولى أولويات النظام في مدينتي المحتلة إعادة تأهيل شعبة التجنيد وسوق الشباب للقتال ضمن صفوف جيش النظام المؤلف من ضباط روس وعناصر ميليشياوية إيرانية وعراقية ولبنانية وهزارية ومتعددة الجنسيات". بدوره أشار الطبيب محمد كتوب، إلى "مبادرة قدمها أهالي المدينة لترميم المرافق الخدمية على نفقتهم الخاصة أو من خلال قروض بنكية، الأمر الذي رفضه النظام مؤكداً أنه الوحيد المخول في تحديد أولويات إعادة الإعمار". ويعيش في دوما حاليا نحو 200 ألف نسمة هم من سكان المدينة الأصليين وأهالي بلدات وقرى مجاورة تدمرت منازلهم من جراء المعارك، وسط نقص كبير
مشاهدة تأهيل شعبة التجنيد أولى خطوات الأسد لـإعادة الإعمار في دوما صور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تأهيل شعبة التجنيد أولى خطوات الأسد لـ إعادة الإعمار في دوما صور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.