لفتيت قال، مجيباً عن أربعة أسئلة شفهية آنية حول موضوع حصيلة البرنامج وآفاقه طرحتها فرق الأغلبية الثلاثة بمجلس المستشارين، إضافة إلى ‘مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي’، إنه “منذ انطلاقة العمل بالبرنامج الذي اندرج ضمن الإستراتيجية الوطنية للتنمية في المجال القروي والمناطق الجبلية، سنة 2017، تم إعداد سبعة مخططات عمل جهوية سنوية لتنمية هذه المجالات الترابية الهشة بقيمة إجمالية تناهز 49,25 مليارات درهم؛ أي بنسبة 99 في المائة من الميزانية الإجمالية للبرنامج الذي نُفِّذ أخذاً بالاعتبار جميع مصادر التمويل”.
وبلغة الأرقام دوماً، أفاد لفتيت بأن “الاعتمادات المؤدّاة بلغت ما مجموعه 32,5 مليار درهم؛ أي بنسبة 74 في المائة من المبلغ الملتزم به”، مشيرا إلى أن الفترة الممتدة بين 2017–2023 رصدت لها ميزانية إجمالية قدرها 50 مليار درهم لفائدة برنامج تقليص الفوارق بالعالم القروي.
كما ساهمت كل من وزارة التربية الوطنية بنسبة 5 بالمائة في تمويل برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، والنسبة مثلها بالنسبة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، قبل وزارتيْ الصحة والفلاحة اللتين ساهمَتا، حسب المعطيات عينها، بـ 2 بالمائة.
“تأهيل الطرق”.. النصيب الأكبر
في سياق متصل، توقف وزير الداخلية عند أبرز منجزات البرنامج وحصيلته، قائلا إن “قطاع تأهيل الطرق حَظِيَ بالنصيب الأكبر من الاعتمادات المبرمجة في هذا الإطار، أي باستثمارات حجمها 34 مليار درهم، ما يمثل 68 في المائة من المبلغ الإجمالي”، وتابع شارحا: “بينما بلغ حجم الاستثمارات في القطاعات الأربعة الأخرى قرابة 15 مليار درهم، بنسبة 31 في المائة من المبلغ الإجمالي؛ منها 6 مليارات درهم لقطاع التزويد بالماء الصالح للشرب، و5 مليارات درهم لقطاع تأهيل وتجهيز البنيات التعليمية، ثم ملياران من الدراهم لكل من الكهربة القروية وتأهيل وتجهيز البنيات الصحية بالعالم القروي”.
“برنامج ناجح.. بالإجماع”
وقال لفتيت للمستشارين الذين أشاد أغلبهم بنتائج البرنامج وحصيلته: “هناك إجماع على نجاح برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ما يجعله استثناء بين عدد من السياسات العمومية، سواء من حيث تميّزه بطريقة العمل أو تنفيذ البرنامج والتقائية المشاريع المعتمدة”، مردفا: “بدأنا نفكر في وضع برنامج مُقبل لتقليص الفوارق؛ يجب أن يكرس نجاحات هذا البرنامج المنتهي، وفي الوقت نفسه يحارب بعض العيوب والإشكالات التي تكشَّفت عند تنفيذه”، ومشددا على ضرورة “العمل بشكل جماعي على تفادي ذلك”، وزاد: “الجميع يشتغل، حكومة وغيرها من الفاعلين الترابيين، كي يكون هذا البرنامج جاهزاً في أقرب الآجال”.
كما ذكّر الوزير في ختام حديثه إلى المستشارين بأن برنامج تقليص الفوارق هو “برنامج تكميلي وليس عِوضاً عن برامج قطاعية حكومية أخرى”، خاتما: “حاول الذهاب نحو ما لم تستطع هذه البرامج القطاعية الوصول إليه، ونسهر على استكمال مخططات العمل المتبقية”.
مشاهدة لفتيت برنامج تقليص الفوارق ناجح وتأهيل الطرق يحظى بأكبر الاعتمادات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لفتيت برنامج تقليص الفوارق ناجح وتأهيل الطرق يحظى بأكبر الاعتمادات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لفتيت: برنامج تقليص الفوارق "ناجح" .. وتأهيل الطرق يحظى بأكبر الاعتمادات.
في الموقع ايضا :