بايدن لنتنياهو: أوقفوا الحرب ليمشي التطبيع ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (ليبانون نيوز أونلاين) -

تحاول إدارة الرئيس جو بايدن استخدام أسلوب العصا والجزرة في ملف غزة. وهي تحاول إغراء بنيامين نتنياهو بالحصول على مكاسب إذا وافق على الانخراط في تسوية سياسية شاملة. لكن لنتنياهو حسابات أخرى، وحتى الآن لم يقتنع بالمكاسب التي سيحققها إذا تجاوب مع واشنطن وأوقف الحرب.

عندما نفّذت حركة «حماس» عملية «طوفان الأقصى»، قبل 4 أشهر تقريباً، كان الشرق الأوسط يجتاز لحظة سياسية حسّاسة. فمفاوضات التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية بلغت يومذاك مراحل متقدّمة. وكانت المملكة جازمة بأن لا تطبيع مع إسرائيل إلّا إذا وافقت على المبادرة التي أطلقتها قمّة بيروت العربية في العام 2002: الأرض مقابل السلام ومنح الفلسطينيين دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. وفي صيف العام الفائت، بدأ نقاش جدّي في أروقة الجامعة العربية، وبين الوسطاء، حول تطوير هذه المبادرة لتكون أرضية للنقاش في التسوية. وكان هناك اتجاه إلى تسويق المبادرة مع إدخال تعديلات وتفاصيل تتعلق بمسألة الدولة الفلسطينية، بحيث يقبل بها الجميع.

وفيما الحرب في أوجها في غزة، بقيت فكرة التطبيع، ضمن تسوية شاملة، موضع تداول في الأقنية الديبلوماسية. وهي المفتاح الذي تستخدمه اليوم إدارة بايدن، لإقناع إسرائيل بوقف الحرب، خصوصاً بعدما أعلن السعوديون، من أعلى مستويات الهرم، استعدادهم لقبول التطبيع، وفق الشروط التي طرحوها سابقاً.

ويشكّل التطبيع، والتسوية في الشرق الأوسط، هدفاً كبيراً لإدارة بايدن في العام الأخير من ولايته الرئاسية. فهو يبحث عن انتصار مدوٍّ في سياسته الخارجية يرفع أسهمه كمرشح لولاية ثانية في وجه دونالد ترامب المتقدّم في الاستطلاعات حتى اليوم.

وكذلك، كان السعوديون قد طرحوا مقابل التطبيع أن يحصلوا على برنامج نووي لأهداف مدنية، ويتردّد أنّ الأميركيين اقترحوا من جهتهم فكرة التوقيع على معاهدة دفاعية مع المملكة.

وكان لافتاً ما أعلنه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، عن استراتيجية إدارة بايدن لما بعد الحرب في غزة هي ربط التطبيع بين إسرائيل والسعودية بإنشاء مسار لإقامة دولة فلسطينية. وقال: قد يصعب تخيّل هذا الأمر حالياً، لكنه يحتاج إلى قرارات جريئة، وهو يبقى الطريق الوحيد إلى السلام والأمن.

وفيما يبدي السعوديون انفتاحهم المشروط على التسوية، تعجز إدارة بايدن حتى اليوم عن دفع نتنياهو ورفاقه إلى تعديل مواقفهم. بل إنّ هناك انطباعاً متبادلاً لدى بايدن ونتنياهو بأنّ كلاً منهما لن يستطيع إقناع الآخر بوجهة نظره إطلاقاً.

ولذلك، تدور حرب خفية بين الرجلين، يسعى فيها كل منهما إلى إسقاط الآخر أو انتظار سقوطه تلقائياً. وإذا كان مضموناً أن يبقى نتنياهو في السلطة ما دامت حرب غزة مستمرة، فإنّ بايدن باقٍ في السلطة حتى انتهاء ولايته، بعد عام، إذا لم ينجح في تأمين انتخابه لولاية ثانية. ومعادلة القوة هذه تعني أنّ الحرب في غزة- وربما في أماكن أخرى من الشرق الأوسط- مرشحة للاستمرار عاماً كاملاً على الأقل.

مشاهدة بايدن لنتنياهو أوقفوا الحرب ليمشي التطبيع

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بايدن لنتنياهو أوقفوا الحرب ليمشي التطبيع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ليبانون نيوز أونلاين ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بايدن لنتنياهو: أوقفوا الحرب ليمشي التطبيع.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار