نتذكر كلنا قصة ذلك العجوز الذي جمع أبناءه وأعطاهم مجموعة من العيدان وطلب منهم تكسيرها فعجزوا عن ذلك، لكن لما قام بتفريق تلك العيدان وسلمها لهم مجدداً قاموا بتكسيرها عوداً بعد آخر. العبرة من هذه القصة طبعاً هي الدعوة للاتحاد لأن فيه قوة، قوة فيزيائية وقوة فكرية. عندما نريد تجسيد هذه «القوة» في الواقع فإننا نجتمع مع الأشخاص الذين نتشارك معهم نفس الأفكار أو نفس المشاكل والمشاغل بحثاً عن حلول وذلك بالنقاش وتبادل الآراء ووجهات النظر. سواء كان الهدف من اجتماعنا هو تنظيف الحي الذي نسكن فيه، أو من أجل دعوة كاتب لتقديم كتاب والتعريف به، أو من أجل جمع تبرعات لإعانة عائلة معوزة أو مريض لإجراء عملية مكلفة، أو من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات، وسواء كنا جامعيين، بطالين، موظفين، مواطنين عاديين فإنه يجب علينا أن نجتمع لإحداث ذلك التغيير الذي نريده. فنقوم بدراسة ذلك الموضوع وسياقه، استخراج النقائص التي نراها، ودراسة الأسباب، واقتراح الحلول والعمل على تجسيدها في الواقع. ما سيسمح لنا كمواطنين بتجسيد كل هذا من القول إلى العمل هو «الجمعية»، فهي الإطار الذي سيتيح لنا التأثير على محيطنا والقيام بما لم تقم به أو ما لا تريد أن تقوم به السلطات مع ضمان الاستمرارية لمشروعنا. ماذا تفعل الجمعيات؟ سؤال كثيراً ما يطرحه المواطن معاتباً تلك الجمعيات بسبب تقصيرها في القيام بأمر ما. لكن، هل يمكن لنفس المواطن أن يعاتب جاره لأنه لم يصلح له عطباً كهربائياً بمنزله؟ طبعاً لا. نفس الشيء بالنسبة للجمعيات، فهي تتكون من مجموعة من الناس الذين يتطوعون ويمنحون من وقتهم، ومعرفتهم ومالهم لخدمة فكرة ما يؤمنون بها ومشروع يريدون تجسيده. لذلك وبدلاً من سبّ الظلام لماذا لا نشعل الضوء؟ لماذا لا ننخرط أو نؤسس جمعيات لحل مشاكلنا؟ م
مشاهدة لا نسمع لهم صوتا أي دور للمجتمع المدني في الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا نسمع لهم صوتا أي دور للمجتمع المدني في الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.