عمر كوشالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 2019-01-06العربي الجديدالمؤلف: عمر كوشكثرت الخطوات التي قام بها مسؤولون في بعض الأنظمة العربية حيال نظام الأسد، سواء من خلال لقاءات نظرائهم في هذا النظام، على هامش لقاءات دولية وإقليمية، أم من خلال زيارات وفود غير رسمية إلى دمشق، وسوى ذلك. ولعل أبرز الخطوات، التي تسارعت في الأيام القليلة الماضية، الزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير، المطلوب من محكمة الجنايات الدولية، إلى دمشق، والمحاصر اليوم من ثورة شعب بلاده. وبعدها أعادت دولة الإمارات فتح سفارتها في دمشق، تلتها زيارة علنية قام بها رئيس جهاز المخابرات العامة علي مملوك إلى القاهرة، وهو الذي أصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف دولية ضده، على خلفية ارتكابه جرائم تعذيب وجرائم ضد الإنسانية، ثم جرى أخيرا الكشف عن زيارة مرتقبة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال شهر يناير/ كانون الثاني الجاري. وتدخل هذه الخطوات في نطاق عملية ممنهجة، تقودها بعض الأنظمة العربية، لإعادة تطبيع العلاقات العربية مع نظام الأسد، على الرغم من كل المجازر والانتهاكات التي ارتكبها هذا النظام بحق غالبية السوريين، وفي وقت يقود فيه النظام البوتيني (نسبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) حملة إعادة تأهيل هذا النظام دولياً وعربياً، بعد أن خاضت قواته إلى جانب قوات وميليشات نظام الملالي، القابع في طهران، حرباً ضد الفصائل السورية المعارضة، وضد الحاضنة الشعبية للثورة السورية، وأفضت إلى السيطرة على أغلب المناطق التي كانت تخصع للمعارضة السورية، وذلك من أجل تثبيت نظام الأسد داخلياً، وإبقائه جاثماً على صدور السوريين سنوات أخرى طويلة وثقيلة. وإن كانت
مشاهدة هذه العودة لنظام الأسد إلى الحضن العربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هذه العودة لنظام الأسد إلى الحضن العربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.