ستحتاج إيران قريبًا إلى مرشد أعلى جديد، يتمتع بنزعات أيديولوجية متشددة من حيث السياسة الداخليّة والخارجية، وسلطة دينية مناسبة وخبرة تنفيذية جيدة، وكل دلالة تشير إلى أن رئيسي سيقفز على هذا المنصب. تكثر الأحاديث في الفترة الأخيرة داخل أروقة السلطة الإيرانية أن إبراهيم رئيسي المرشح الرئاسي السابق والوصي على أقدس مزار في إيران، سيحل محل رئيس السلطة القضائية الإيرانية صادق أملي لاريجاني في صيف عام 2019، وسط تكهنات بأنه يجري إعداده من الحرس الثوري والمرشد الأعلى الحاليّ آية الله علي خامنئي، ليكون المرشد الأعلى الثالث في تاريخ الجمهورية الإسلامية، منافسًا لهاشمي شاهرودي وصادق لاريجاني الذي يقترب من تعيينه كرئيس لمجلس تشخيص مصلحة النظام. وفي التصريحات الأخيرة إلى وسائل الإعلام، لم يستبعد رئيسي - المقرب من خامنئي، الذي يشغل عدة مناصب عليا في النظام - هذه الأقاويل، ولم ينف الأنباء التي تحدثت عن تعيينه رئيسًا للسلطة القضائية الإيرانية رغم سمعته السيئة وتاريخه الدموي كونه كان قاضيًا في "لجنة الموت" المسؤولة عن تصفية آلاف السجناء السياسيين في سجون إيران صيف عام 1988. المرشح الصاعد.. تلميذ خامئني المتشدَّد إبراهيم رئيسي، البالغ من العمر 58 عامًا، طالب وأحد الأتباع المخلصين للمرشد الأعلى الإيرانى الحالي آية الله خامنئي، ومثل معلمه، ينحدر من مدينة مشهد، وينتمي إلى معهدها الديني الشهير، وهو متزوج من ابنة آية الله علم الهدى، وهو رجل دين متشدد، يعمل كممثل لخامنئي وإمام الجمعة في مقاطعة خراسان رضوي الشرقية، موطن ضريح الإمام الرضا، ثامن الأئمة الإثنا عشر. انضم رئيسي إلى القضاء الإيراني عام 1981 كمدعٍ عام في مدينة "كرج"، وتمت ترقيته إلى منصب نائب المدعي العام لطهران عام 1
مشاهدة إبراهيم رئيسي رجل الدين الذي يمكن أن ينهي آمال إيران في التغيير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إبراهيم رئيسي رجل الدين الذي يمكن أن ينهي آمال إيران في التغيير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.