إعداد هيام شحّود – ما من أمٍ لا تخشى على ولدها من العدوى. أنواع كثيرة من العدوى يمكن أن يلتقطها طفلك لذا لا بدّ من حمايته من الفيروسات. احرصي على تحسين نظامه الغذائي عبر إضافة أغذية مقوّية إلى أطباقه. اتبعي الخطوات البسيطة التالية لتصلي الى الهدف المنشود. حين يصاب بالزكام… أضيفي الفاكهة إلى جميع أطباق طفلك، لا سيما الحمضيات والكيوي والفاكهة الحمراء، خلال بضعة أيام. تسمح هذه الخطوة بتدعيم الجسم وتقويته. محفزات حيوية لتحسين بيئته المعوية ما هو الرابط بين الجهاز الهضمي والمناعة؟ قد تبدو هذه المعلومة مفاجئة، لكن يكون الغشاء المخاطي المعوي أشبه بحاجز طبيعي في وجه الميكروبات. تحصل معظم التفاعلات المناعية داخل الأمعاء. تؤدي الجراثيم التي تتألف منها البيئة المعوية أدواراً متعددة، إذ تمنع الجراثيم “السيئة” من الترسّخ وتُسهّل الهضم وتحفّز جهاز المناعة. لكن ما هي المأكولات التي تحتوي على هذه الجراثيم “المفيدة”، أي المحفزات الحيوية الشهيرة؟ أصبحت جميع منتجات حليب الأطفال تقريباً مُدعّمة بالمحفزات الحيوية في الوقت الراهن. يمكن إيجادها أيضاً في مشتقات الحليب والألبان والأجبان البيضاء والحليب المخمّر من نوع الكفير، وحتى في بعض أنواع الأجبان المخمرة مثل الغودا والموزاريلا والشيدر والكممبير والروكفور. لكن في المقابل، تخلو كريمات التحلية من تلك المحفزات. لتعزيز المفعول الإيجابي الذي تعطيه هذه الجراثيم المعوية “المفيدة”، من الضروري أن تعطي طفلك معينات حيوية أيضاً. معلومة مفيدة في ما يخص الألبان، تأكدي من أن المنتج يحتوي على العصيات اللبنية أو جراثيم بيفيدوس، ويجب أن تقرئي على الغلاف عبارة “جراثيم حية وناشطة”. مصادر المعينات تجدين هذه العناصر في ألياف بعض الخضروات والفاكهة، أبرزها الخرشوف والموز
مشاهدة خطوات بسيطة تقو ي مناعتة طفلك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خطوات بسيطة تقو ي مناعتة طفلك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.