اختلفت الأسماء والمصطلحات التي تصف العلاقات العاطفية، عبر شبكات الإنترنت والوسائط الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي.. البعض نجح في علاقته، والبعض اصطدم بغش وأوهام ونصب واحتيال، لكن العلاقات العاطفية، أو ما يسمى العاطفة الإلكترونية، باتت هي الوسيلة الوحيدة الرائجة اليوم للقاء بين الجنسين، لأن الإنترنت أصبحت هي الحي والوطن والبيت، الذي يقيم فيه اليوم الشباب وكل فئات المجتمع. ومن الطبيعي، أن العلاقات الافتراضية هي المغزى الأول من التعارف والتواصل. بين المؤيد والمعارض للعلاقات العاطفية عبر الإنترنت، هناك الكثير من وجهات النظر، جمعناها من بعض الذين خاضوا تجارب ناجحة وأخرى مريرة وبائسة، ما جعلنا نطرح اليوم السؤال على المختصين: هل يمكن الوثوق في العلاقات العاطفية الإلكترونية؟ وإلى أي مدى؟ وهل فعلا تولد عاطفة إلكترونية بين أشخاص في العالم الافتراضي؟ من الآراء التي جمعناها من فتيات قلن: “البيوت الافتراضية بسيطة، لا نحتاج فيها إلى ماكياج أو تجميل أو لباس فاخر، حتى نتحدث مع الطرف الآخر.. الإعجاب بالأشخاص على شبكات التواصل الاجتماعي، مبني على العمق والحديث والأفكار، لا على المظهر أو السيارة التي يقودها أو الشكل.. لذا، فإنها العلاقات الناجحة على ما نعتقد”. لكن المختصون لديهم آراء متحفظة، وأخرى معارضة، لأن الكثير من العلاقات غير صحيحة، بل مزيفة.. فالعديد من الأشخاص يدلون بمعلومات مغلوطة عن أنفسهم وهويتهم ومستواهم الاجتماعي، وبأسماء وهمية.. لذا، فإن نجاح أي علاقة على الإنترنت مرتبط بمستوى الثقة ونوع المستخدم والميولات المشتركة والآراء.. ومهما طالت العلاقة الافتراضية، يجب أن تنزل إلى الواقع، وهناك قد يحدث الانقلاب في وجهات النظر، وتنكشف الحقائق التي زيفت عبر شاشة الكمبيوتر، ليبقى الواقع
مشاهدة العاطفة الإلكترونية hellip الحب من أول نقرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العاطفة الإلكترونية الحب من أول نقرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.