في زمن التكنولوجيا والاتصال وثورة المعلومات بات من الأهمية أن نعترف بأن الإعلام الحديث محرك أساسي في الإدارة والتوجية وتنفيذ الخطط والأهداف لأي مشروع حيوي. هذا الإعلام بكافة صوره ووسائله هو المعني بالدرجة الأولى بعمليتي البناء والتطوير ، فمن السهل أن يغير قناعات ويبدد أخلاقا ويزيح تقليدًا سواء أكان ذلك سلبًا أو إيجابًا، لذا بات من الضروري عند بناء أي خطة أو إعداد أي برنامج في أي مؤسسة أن تدعم هذا التوجه والتأكيد على الدور الحيوي للإعلام والتعامل ضمن هذا المفهوم وفق معايير وأطر التطورات التكنولوجية الحديثة ما يجعله أكثر شيوعًا وانتشارًا من خلال استثمار التأثير لمن يمتلك القدرة على إدارته والتحكم به وفق معايير الإعلام الجديد المتصارعة. والإعلام الجامعي كإعلام نوعي ليس مجالاً متاحًا من مجالات ذلك الاستثمار ونشاطًا تملك إدارته من القدرة التأثيرية والتوجيهية الشيء الكثير، وذلك بسبب أنه إعلام يمارس في بيئة تستثمرها الجامعة في التأثير الإيجابي على سلوك طلابها ومنسوبيها وتسعى من خلال إدارة إعلامها إلى تغير الأفكار وتوحيد الرؤى وشرح سياساتها التعليمية وإيصالها إلى البيئة الجامعية عموما، كما تسعى إلى اكتشاف المواهب ونشر ثقافة الحوار وغرس روح المواطنة والانتماء وتنفيذ غايات ورسالة وأهداف خططها الاستراتيجية. كل هذه التطلعات نجدها حاضرًا وواقعًا ملموسًا في جامعة الملك فيصل بالأحساء في ضوء تطلعها للتميز في التعليم والبحث العلمي، وسعيها الحثيث للريادة في الشراكة المجتمعية من خلال تحقيق رسالتها وأهدافها من خلال إنشاء منظومة عمل احترافية مهنية تحت مسمى المركز الجامعي للاتصال والإعلام في ظل الطفرة العلمية والمهنية اللافتة في مجال الاتصال الجماهيري والإعلام الجديد، والذي بات له تأثيره في توجيه
مشاهدة الإعلام الجامعي hellip جامعة الملك فيصل أ نموذج ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإعلام الجامعي جامعة الملك فيصل أ نموذج ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.