يستعد البرلمان المقدوني، الأربعاء 9 يناير/كانون الثاني 2018، ليقرر ما إذا كان يريد تسمية البلاد «جمهورية مقدونيا الشمالية» أو لا. وفي حال صوَّت البرلمان بالإيجاب، فسيمهد الطريقَ لحل نهائي للخلاف بين مقدونيا واليونان. وباشر البرلمان، بعد ظهر الأربعاء، مناقشة 4 تعديلات دستورية تمهيداً للتصويت عليها، على أن يتم التصويت في الخامس عشر من يناير/كانون الثاني 2019، كحد أقصى. إلا أن النائب ألكسندر كيراكوفسكي، المسؤول الكبير في الحزب الاشتراكي-الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء زوران زاييف، قال: «نعتقد أن التصويت سيحصل الجمعة 11 يناير/كانون الثاني 2019». كما قال رئيس الحكومة: «أعتقد أننا سنحصل على أكثرية ثلثي النواب» الـ120، الضرورية للتصديق على تغيير الاسم، وفتح الطريق أمام مصالحة مع اليونان. ويغلق الخلاف حالياً باب الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي أمام مقدونيا وسكانها الـ2.1 مليون نسمة، بسبب فيتو اليونان. وكانت اليونان ترفض أن تحمل الدولة المستقلة التي انفصلت عن يوغوسلافيا عام 1991، اسم «مقدونيا»، الذي تعتبره أثينا جزءاً من التراث اليوناني. أكثريات هزيلة ومن شأن التصويت الإيجابي أن يُنهي أشهراً من معركة سياسية شرسة بمقدونيا، تخللها استفتاء استشاري مثير للجدل في 30 سبتمبر/أيلول 2018، ومعركة برلمانية طويلة. ولن يدخل تغيير الاسم حيز التطبيق في الواقع، إلا إذا صدَّق البرلمان اليوناني أيضاً على الاتفاق المعقود في الربيع بين زوران زاييف ونظيره اليوناني ألكسيس تسيبراس. ويمتلك هذا الأخير أكثرية ضعيفة (153 من 300) في البرلمان اليوناني، وهدد حليفه بانوس كامينوس، وزير الدفاع ورئيس حزب سيادي صغير، بالاستقالة. لكن، يبدو أن الانتصار غير مضمون لزوران زاييف؛ فحزبه الاشتراكي-الديمقراطي وحلفاؤه من أحزاب ال
مشاهدة البرلمان المقدوني يصوت لتغيير اسم البلاد لكن لماذا تغضب اليونان من اللقب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البرلمان المقدوني يصوت لتغيير اسم البلاد لكن لماذا تغضب اليونان من اللقب الجديد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.