وتطرح الرياح القوية التي تستمر لأيام وتحمل في بعض المناطق، كجهة الشرق، رمالاً وأتربة، أسئلة لدى المواطنين والمهتمين بالمناخ، خاصة وأنها باتت تتكرّر أكثر من مرة في ظرف وجيز، من بينها مدى ارتباطها بالتغيرات المناخية.
في هذا السياق، قال محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن “الرياح أصبحت في السنوات الأخيرة أكثر قوة مما كانت عليه في السابق على الصعيد العالمي، وليس بالمغرب فحسب”.
وقال قروق، ضمن تصريح لهسبريس، إن جميع الظواهر الجوية المختلفة “ليست إلا إحدى مراحل التحول الطاقي للأرض ذي الأصل الشمسي”، مشيراً إلى أنه “ما كان يعد استثناء في المناخ البائد-أي الذي عاشته ثلاثة أو أربعة أجيال إلى حوالي 150 سنة-أصبح الآن عاديا”، رابطا ذلك بـ”تغير محرك المناخ” الذي يسمّيه “المناخ الجديد”.
غير أنه عاد ليفسّر أن “الزوابع الرملية تختلف عن المحمّلة بالغبار، إذ إنها تنتج عن حركة رياح أكثر قوة تنقلها من الصحراء الكبرى لمسافة بعيدة قد تصل إلى جزر الكاريبي وأمريكا وأوروبا، فيما قد تختلط بالغبار حين تحصل ظاهرة الشرقي، حيث تكون الرمال في الأعلى والغبار في الأسفل”.
وأشار كسيري، في حديث لهسبريس، إلى أن هذه العواصف “لها تأثير على مصدرها والمكان الذي تصل إليه، لا سيما الأنشطة الفلاحية والتنقل وصحة الإنسان (تضرر الرئتين)”، مبرزاً أن الأمم المتحدة خلقت ائتلافا عالمياً لتتبع ودراسة هذه الظاهرة إثر تزايد حدّتها، إذ رصدت تنقّل 2 مليار طن من الأتربة والرمال سنوياً في الهواء.
ولمواجهة هذه الظاهرة، دعا الخبير المناخي إلى “تكثيف الجهود من أجل حماية الغطاء النباتي والغابوي، وتكثيف عملية التشجير في محيط المناطق الفلاحية والتنوع النباتي”.
مشاهدة خبراء يفسرون الرياح القوية في المغرب تخمة طاقية وتدهورات بيئية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء يفسرون الرياح القوية في المغرب تخمة طاقية وتدهورات بيئية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء يفسرون الرياح القوية في المغرب .. "تخمة طاقية" وتدهورات بيئية.
في الموقع ايضا :