وصل الرئيس الأوكراني إلى العاصمة الألبانية تيرانا مساء الثلاثاء، بعد زيارة للسعودية. وزار زيلينسكي العديد من دول العالم في الأسابيع الأخيرة لحشد الدعم لبلاده التي تعاني قواتها المسلّحة من نقص في الذخيرة والعتاد، في مواجهة تقدّم القوات الروسية على الأرض. ولدى اعلان وزير الخارجية الألباني إيغلي حسني وصول زيلينسكي مساء الثلاثاء إلى تيرانا، اكد "تضامن بلاده مع أوكرانيا في معركتها البطولية ضد روسيا". وبعد اجتماعه مع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، يشارك زيلينسكي ظهرا في قمة مع زعماء دول جنوب شرق أوروبا تستمر حتى الخميس. وهذه هي زيارته الأولى إلى هذه الدولة في البلقان منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/ فبراير 2022. وكتب زيلينسكي على موقع اكس "أعمل اليوم في تيرانا. سألتقي بصديق ثابت لأوكرانيا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما" موضحا أنه سيلتقي أيضا زعماء آخرين في المنطقة على هامش القمة. وسيحضر بشكل خاص رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلنكوفيتش والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش فضلا عن رئيس كوسوفو فيوسا عثماني بحسب المنظمين. صربيا هي واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي لم تنضم إلى العقوبات الغربية ضد روسيا، لكن فوتشيتش التقى زيلينسكي عدة مرات على هامش مؤتمرات دولية. ألبانيا عضو في حلف شمال الأطلسي منذ العام 2009، وهي من أشدّ المؤيّدين لأوكرانيا في الحرب مع روسيا. الا أن قادتها ظلوا متكتمين بشأن موضوع تزويد كييف بالأسلحة. "الطريق الى النصر" خلال زيارته ألبانيا في منتصف شباط/فبراير، أشاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بدعمها لأوكرانيا. وقال إنّ "ألبانيا كانت من أوائل الدول التي أرسلت مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا بعد العدوان الروسي، من أسلحة وذخائر وعربات مدرّعة". وأضاف أن هذه الدولة كانت من بين الدول العشر الأكثر دعما لأوكرانيا نسبة إلى عدد سكانها. وتأتي هذه الجولة في البلقان في وقت يستقبل فيه الرئيس الأميركي جو بايدن زعماء الكونغرس الديموقراطيين والجمهوريين في البيت الأبيض، في إطار سعيه لإقرار مساعدة بقيمة 60 مليار دولار (55 مليار يورو) لأوكرانيا يعرقلها الجمهوريون في مجلس النواب. في القارة الأوروبية، أبدت بعض دول الاتحاد الأوروبي استعدادها للانضمام إلى المبادرة التشيكية لشراء ذخيرة مصنوعة خارج أوروبا، وإعادة شحنها إلى كييف. يؤكد زيلينسكي باستمرار أن بلاده بحاجة ماسة إلى الدعم المستمر من الغرب لمواجهة روسيا في ظل الحرب التي دخلت هذا الأسبوع عامها الثالث. في أوروبا، أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلاً بعدما طرح احتمال إرسال قوات الى اوكرانيا في ختام اجتماع مع نظرائه الاوروبيين في باريس الإثنين. وسارعت برلين ولندن وحلفاء أوروبيون آخرون لكييف، لرفض اقتراحه الثلاثاء. كما استبعد بايدن بشكل قاطع فكرة إرسال قوات الى اوكرانيا. وقالت أدريان واتسون نائبة المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الثلاثاء "لقد كان الرئيس بايدن واضحًا بأن الولايات المتحدة لن ترسل قوات للقتال في أوكرانيا". وأضافت أن الرئيس الديموقراطي يرى أن "الطريق إلى النصر" سيمر عبر المساعدات العسكرية التي يعرقلها الكونغرس حاليًا. من جانبه رأى الكرملين أنه "ليس من مصلحة هذه الدول على الإطلاق" إرسال جنود إلى أوكرانيا وحذر من "حتمية" وقوع مواجهة مباشرة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا في هذه الحالة. وبعد انسحابه قبل نحو عشرة أيام من مدينة أفدييفكا في الشرق، أكد الجيش الأوكراني في اليومين الماضيين انسحابه من ثلاث بلدات مجاورة هي لاستوشكيني وسيفيرني وستيبوفي الواقعة إلى الغرب منها.
مشاهدة زيلينسكي في البلقان بحثا عن دعم في مواجهة موسكو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ زيلينسكي في البلقان بحثا عن دعم في مواجهة موسكو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.