خاصة وأننا إزاء إتفاق ليس عاديا أو حدث من قبل في تاريخ الإستثمار الأجنبي في مصر، فضلا عن أنه إتفاق يكتفى بالطابع السياسى أيضا بمشاركة الحكومة الاماراتية فيه، وموافقتها على استبدال 11 مليار دولار ودائع لها لدى البنك المركزى المصرى بالجنيه، واستخدامها في تمويل المشروع، وهو ما يعنى شطبها من الديون الخارجية المصرية وتخفيف أعباء هذه الديون العام الحالى.
Advertisements
لقد تناولت هذا المشروع فور الإعلان عنه وفى ذات يوم توقيع اتفاقه هنا فى عمودى هذا، وتناولته أيضا في مقالى بمجلة المصور، وطرحت كل الأسئلة التى أثارها الناس حوله، والتى تحتاج إجابات وافية وكاملة من الحكومة عليها.. ولكن أن يتم تناول الأمر باستخفاف فهذا أمر لا أراه مستساغا.. فهكذا لا تكون المعارضة.
ومع ذلك فإننى لا أستطيع أن أغض الطرف عما أثاره بعض الذين انخرطوا في هذا الاستخفاف بخصوص احتمال أن تبيع الشركة الإمارتية مستقبلا هذا المشروع في أى مرحلة فيه لمستثمر أو مستثمرين صهاينة في ظل تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.
وأظن أننا ندرك هذا ونحن نحاول تشجيع الاستثمارات الاجنبية لإننا في حاجة إليها لعدم كفاية الاستثمارات المحلية.. ونحن نتعاون منذ سنوات مع شركات كبيرة عالمية خاصة في مجال البترول والغاز تتعامل مع إسرائيل، ومنها شركة إينى أيضا.
ولذلك الأولى من طرح تلك المخاوف فلتطرح الأسئلة الأخرى التى تتعلق بهذا المشروع، وأهمها كيف ستتصرف الحكومة في مبلغ الأربعة والعشرين مليار دولار التى ستحصل عليها خلال شهرين وكيف يسهم ذلك في تخفيف حدة الغلاء القاسى الذى يعانى منه الناس، وأظن أن ذلك أجدى من الاستخفاف المستهجن.
مشاهدة رأس الحكمة والاستخفاف وقت الجد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رأس الحكمة والاستخفاف وقت الجد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فيتو ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رأس الحكمة والاستخفاف وقت الجد!.
في الموقع ايضا :