عقدت نقابة الصحفيين المصرية اليوم الأربعاء مؤتمرا تضامنيا نظمته لجنة الحريات بالنقابة مع الصحفيين الفلسطينيين، وضد العدوان الصهيوني المستمر على الأشقاء الفلسطينيين، بالتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين.
وقال خالد البلشي نقيب الصحفيين ، إن فعاليات التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين تاتى الفعاليات ضمن فعاليات مستمرة تقوم بها النقابة لنقل الصورة والتضامن مع فلسطين، مشيرا إلى أنه يتمنى فتح الأبواب للصحفيين المصريين لنقل الصورة في غزة، ليتشارك صحفيو العالم في نقل الحقيقية، موجها الشكر لكل صحفي فلسطيني نقل الحقيقية وجرائم الاحتلال، وكل التقدير لكل من أستهدف جراء ذلك وسقطوا في أكبر مذبحة في التاريخ أخذت أكثر من 130 صحفيا وعشرات الجرحى.وطالب البلشى بوقف حرب الإبادة التي تتم بمعاونة أمريكية و قوي غربية، ووقف أطلاق النار وفك الحصار وحرب التجويع ضد الشعب الفلسطيني، مشيرا إلي عدد من الخطوات التي ستقوم بها النقابة ممثله في الدخول في محاكمات جرائم الحرب وغيرها من الخطوات التضامنية للشعب الفلسطينى.
وأكد أن الاحتلال قتل أكتري من 130 صحفيا في 148 يوما وما يقارب من 30 ألف شهيد فلسطيني 60 % منهم نساء وأطفال، كما نزح 1500 صحفي في قطاع غزة، يعمل معظمهم في مراكز عملهم المنتشرة بالمستشفيات ومراكز الإيوا، مؤكدا أن هناك 65 صحفيا أعتقل حتى اليوم يعانون في سجون الاحتلال يتعرضون للقتل والتعذيب ولا بد من ذكرهم دائما لا نمل من ذكر تضحياتهم المستمرة.
وأشار إلى أن الاحتلال كل ما يريده طمس الحقيقة فقط وذلك بعد 40 يوما قضاها في شمال غزه تعرض فيها للمجاعة والقصف المستمر والأحزمة النارية المستمرة، مضيفا :" تم إسقاط صاروح عليا ووقت إسقاطه عليا كل ما أراده هو أن يسجل وصيته لأصل لذويه، وعلم بعدها أنه نقل لمستشفى الشفاء وبعد إفاقته حضر مجزه جديدة بالمستشفى.
وعقب ذلك نقل إلى جنوب قطاع غزه بـ(حمار) لمستشفي ناصر لاستكمال علاجه، وكان خائفا خلال ذلك من استهدافه من جديد، مشيرا إلي أن على الرغم من المحاولات المستمرة للصحفيين الفلسطينيين نقل الحقيقية ولكن الكاميرا لا تستطيع نقل كل شيء ولا مشاعر العطش والجوع ومعاناة الأطفال والمسنين، متحدثا عن آمله بإنهاء الحرب والسلام لأفراد عائلته الموجودين بغزة لا يستطيعون الحصول على قوت يومهم.
وقالت خولة الخالدى الصحفية الفلسطينية إن ما يتعرض له الصحفيين أو أهالي فلسطين بشكل عام فاق ما حدث قي الحربين العالميتين الأولى والثانية.
وأكملت كنا أثناء أداء عملنا نكافح من أجل قوتنا ولقمة العيش، مقدمة التحية لمن يقدم العون للفلسطينيين
ويتضمن المؤتمر شهادات حية من قلب غزة لصحفيين فلسطينيين، بينهم الإعلامية الفلسطينية خولة الخالدى، التى قضت ما يزيد على 100 يوم تحت القصف الصهيونى، والصحفى الفلسطينى خالد أبوسلطان أحد مصابى العدوان الصهيونى الغاشم على ناقلى الحقيقة.
كما يواصل الاحتلال استهداف منازل الصحفيين بالتدمير، وقتل عائلاتهم، الذى طال عشرات المنازل المأهولة مما تسبب باستشهاد العشرات من عائلات الصحفيين فى قطاع غزة.
وقامت قوات الاحتلال بقصف وتدمير 73 مؤسسة إعلامية فى قطاع غزة، من بينها 21 إذاعة محلية، 15 وكالة أنباء محلية ودولية، 15 فضائية محلية ودولية، 6 صحف محلية، 3 أبراج بث، و13 مؤسسة خدمات صحفية،وتعرض أكثر من 65 صحفيًا للاعتقال خلال الفترة نفسها.
مشاهدة نقيب الصحفيين يجب فك الحصار والكف عن استهداف ناقلى الحقيقة فى غزة ووكيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نقيب الصحفيين يجب فك الحصار والكف عن استهداف ناقلى الحقيقة فى غزة ووكيل الحريات أكثر من 130 استشهدوا و65 معتقلين وصحفيوا فلسطين ما قام به الاحتلال فاق الحربين العالميتين ولا ننكر الدور المصرى لدعم القضية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم السابع ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نقيب الصحفيين: يجب فك الحصار والكف عن استهداف ناقلى الحقيقة فى غزة.. ووكيل الحريات: أكثر من 130 استشهدوا و65 معتقلين.. وصحفيوا فلسطين: ما قام به الاحتلال فاق الحربين العالميتين ولا ننكر الدور المصرى لدعم القضية.
في الموقع ايضا :